صرح المتحدث باسم الشرطة المغربي، أن المعطيات الأولية تشير إلى قيام مسلحين مجهولين باقتحام مكتب أثناء انعقاد اجتماع يضم نحو عشرة أشخاص.
وأضاف المتحدث أنه تم تهديد الحاضرين بتسليم هواتفهم المحمولة تحت تهديد السلاح.
وأقدم أحد الجناة على إطلاق النار على ضحية (45 عاماً)، مما أدى إلى إصابته بعدة رصاصات قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأوضح ذات المتحدث أن الضحية أصيب بعدة أعيرة نارية في مناطق متفرقة من جسده، وقد أفيد بوفاته في مكان الحادث، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية أطلقت عملية مطاردة واسعة لتعقب الجناة.
وفي حادث آخر، لقيت مرشحة حزب التحالف الديمقراطي، سينوفويو ديوكوي (48 عاماً)، مصرعها برصاصات قاتلة أثناء عودتها إلى منزلها بعد يوم طويل من تسجيل وتحديث بيانات ناخبي حزبها في إطار حملة تسجيل الناخبين.
كانت الضحية قد حصلت على مقعد في الانتخابات السابقة باسم حزب التحالف الديمقراطي، حيث تمكن الحزب من مضاعفة حصته من الأصوات لتصل إلى 16% في الدائرة 104.
عبّر حزب التحالف الديمقراطي، ثاني أكبر قوة سياسية في جنوب إفريقيا، عن حزنه وغضبه العميقين إثر هذه الحادثة، مشيراً إلى أن الضحية كانت ناشطة مجتمعية مثابرة وقد مثلت الحزب كمرشحة في الانتخابات الجزئية.
ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ما إذا كان الدافع وراء اغتيالها سياسياً أو مرتبطاً بأعمال الابتزاز والعنف التي كانت تحاربها في منطقة دونون، التي تعاني من نشاط عصابات الابتزاز والشبكات الإجرامية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الجرائم وقعت في اليوم الأول من عطلة نهاية الأسبوع المخصصة لتسجيل الناخبين، قبيل الانتخابات البلدية المقررة في الرابع من نونبر المقبل.
تأتي هذه الأحداث في ظل تزايد المخاوف بشأن الاغتيالات السياسية وأعمال الترهيب التي تستهدف المرشحين والنشطاء مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية.

