حسب مصادر أمنية، أظهرت التحريات الأولية عدم قيام مصالح الأمن الوطني بمدينة مراكش بتلقي أي إشعار أو شكاية تتعلق بالمعطيات المذكورة في هذا التسجيل. وبعد ذلك، تم فتح بحث مكن من تحديد هوية صاحب المحل وجمع إفادته بخصوص هذه الواقعة.
تبين من خلال هذا البحث أن الحادثة وقعت قبل أكثر من أسبوع من عيد الأضحى، وأن صاحب المحل، الذي ظهر في التسجيل، كان يسعى لمنع سائحة أجنبية من دخول محله بسبب حالتها السكرية الواضحة وسلوكها المتهور. كما أن ما تم تداوله حول تقديم وجبة غذائية مقابل مبلغ مالي كبير كان مغلوطًا، ولا علاقة له بالواقع.
علاوة على ذلك، أظهرت التحريات الميدانية التي أجريت في عين المكان أن المطعم الذي يملكه المعني بالأمر لا يقدم أبدًا وجبات “بيتزا” كما تم ذكره في التعليقات، التي ادعت أنه قدمها للأجنبية مقابل مبلغ مالي مرتفع.

