أفادت المسؤولة، في تصريح لـLe360، أن تقدم الأشغال في الورش يشهد سيرًا مطردًا بفضل تعبئة جميع الشركاء والمساهمين، حيث بلغت نسبة الإنجاز على مستوى الجسر البحري 85 في المائة، مما يتيح الانتقال إلى مراحل جديدة من الأشغال خلال الأسابيع المقبلة.
ميناء الداخلة الأطلسي: مشروع استراتيجي لتنمية الأقاليم الجنوبية
يعتبر ميناء الداخلة الأطلسي من المشاريع الكبرى التي تراهن عليها المملكة لتعزيز جاذبية الأقاليم الجنوبية وتحويلها إلى قطب اقتصادي ولوجستي يتماشى مع المحيط الإفريقي والأطلسي. يأتي هذا المشروع في إطار الرؤية الملكية التي تهدف إلى رفع القيمة الاقتصادية للمنطقة وتعزيز تكاملها في الدينامية التنموية الوطنية والقارية.
استثمارات ضخمة ودعم للأنشطة الاقتصادية
وقد خصص لهذا المشروع الاستراتيجي غلاف مالي يتجاوز 12.6 مليار درهم، ويتضمن إنشاء ميناء تجاري وآخر خاص بالصيد البحري، بالإضافة إلى فضاءات صناعية ولوجستية وخدماتية تهدف إلى تشجيع الاستثمار وخلق فرص العمل وتحفيز الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالبحر.
التوقعات المستقبلية: منصة بحرية متقدمة
من المتوقع أن يمثل الميناء، عند دخوله الخدمة، منصة بحرية متطورة لتعزيز المبادلات التجارية وربط الجنوب المغربي بالأسواق الإفريقية والدولية، إضافة إلى دعم قطاع الصيد البحري والصناعات المرتبطة به، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة نحو تعزيز التعاون جنوب-جنوب وترسيخ مكانتها كبوابة اقتصادية نحو إفريقيا.
التقدم الملموس في الأشغال
تعكس وتيرة تقدم الأشغال الحالية حرص جميع الأطراف المعنية على الالتزام بالمواعيد المحددة لإنجاز هذا المشروع الضخم، الذي يُعتبر واحدًا من أبرز المشاريع التنموية في الأقاليم الجنوبية خلال السنوات الماضية، خاصة في ضوء ما يتوقع أن يحمله من آثار اقتصادية واجتماعية ولوجستية على جهة الداخلة-وادي الذهب والمغرب بشكل عام.

