استعرض وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، الاستعدادات الجارية للعملية الاستثنائية التي تعد من أكبر حركات العبور بين قارتين في العالم.
في تصريح لموقع مغربي، أوضح الوزير أن التركيز منصب على النقل البحري وكافة الترتيبات الخاصة بعملية مرحبا 2026.
ويشرف على هذا الحدث السنوي الكبير مؤسسة محمد الخامس للتضامن بالتعاون مع وزارة الداخلية والدرك الملكي والأمن الوطني والمديرية العامة للجمارك.
وفيما يتعلق بالنقل الجوي، أكد الوزير منح تراخيص لأكثر من 65 شركة طيران تربط المغرب بـ161 مطارا في أوروبا، مشيراً إلى أن العرض المقدم هذا العام يهدف إلى ضمان أوسع تغطية ممكنة للنقل البحري والجوي.
وأشار قيوح إلى انخراط المغرب منذ عام 2006 في سياسة الأجواء المفتوحة، ما يسمح للشركات منخفضة التكلفة بربط المغرب بعدة دول أوروبية ذهاباً وإياباً. وأكد أن الأهم يكمن في توفير العرض الكافي لتنقل الجالية المغربية خلال موسم الصيف، في أفضل ظروف السلامة والراحة.
وفي هذا السياق، أكد عبد الصمد قيوح جاهزية المكتب الوطني للمطارات لاستقبال مواطنينا، حيث إن هذه العملية تتطلب جهداً استثنائياً.
نسخة 2026 في أرقام
تعتمد نسخة 2026 على شبكة تضم 26 فضاءً للاستقبال موزعة داخل المغرب وخارجه، عند نقاط العبور الرئيسية للمغاربة المقيمين بالخارج.
ويحتضن المغرب 20 فضاءً تغطي موانئ طنجة المتوسط، وطنجة المدينة، والحسيمة، والناظور، ومطارات محمد الخامس بالدار البيضاء، والرباط سلا، ووجدة، والناظور، وأكادير، وفاس، ومراكش، وطنجة، والعيون، والداخلة، إضافة إلى باحات الاستراحة على الطرق السريعة ومعبري باب سبتة ومليلية. وتنشط في الخارج ستة فضاءات مرحبا في موانئ جنوة (إيطاليا)، وسيت ومارسيليا (فرنسا)، وموتريل، والأميرية، والجزيرة الخضراء (إسبانيا).
ويستقطب هذا المخطط، الممتد من 10 يونيو إلى 15 سبتمبر، حوالي 1400 شخص من موظفي مؤسسة محمد الخامس للتضامن، مع مساعدين اجتماعيين وأطباء وممرضين ومتطوعين، لضمان الرعاية والمساعدة الطبية خلال مرحلتي الوصول والعودة.
ويتولى مكتب التنسيق المركزي، الواقع في الرباط، الإشراف على أنشطة الفرق الميدانية وتنسيق جهود المتدخلين وتدبير خدمة المساعدة الهاتفية “مرحبا” المتاحة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع.

