ذكرت مصادر محلية أن فرقة الإنقاذ والغوص التابعة للقيادة الإقليمية للوقاية المدنية بتزنيت تمكنت، بعد جهود مضنية، من انتشال جثمان تلميذ غرق في إحدى الشواطئ. تم نقل الجثمان إلى مستودع الأموات وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحوادث.
وأوضحت المصادر نفسها أن هذا الحادث المأساوي الذي شغل الرأي العام، استدعى استنفار جميع عناصر الوقاية المدنية، حيث تم تسخير إمكانيات بشرية ولوجيستيكية مهمة للوصول إلى الضحية، مما حول حالة الأسرة التي كانت تنتظر نتائج امتحانات البكالوريا إلى مأساة حقيقية.
يجدد حادث غرق التلميذ النقاش حول مسؤولية الأسر في مراقبة أبنائها، وأيضًا حول غياب مراكز الإغاثة على بعض الشواطئ المهمة مثل شاطئ أكلو أو شاطئ سيدي إفني. هذه الحوادث تسلط الضوء على ضرورة توفير سباحين منقذين لضمان سلامة المصطافين. كما يطرح الموضوع تساؤلات حول استعدادات الجماعات الترابية للموسم الصيفي القادم، حيث يتطلب الأمر يقظة أكبر لضمان تجربة عطل مريحة وآمنة للجميع.

