حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية، صرح رئيس المحكمة، ألان ألكوفروم، بأن الشابة البالغة من العمر 30 سنة، التي كانت قد اتهمت الفنان المغربي سعد لمجرد، وجدت نفسها في موقف دقيق حيث اتُهمت بمحاولة ابتزازه بمبلغ قدره 3 ملايين أورو، عبر وسيط، مقابل التراجع عن اتهاماتها أو عدم الظهور أمام محكمة الجنايات. ومع ذلك، خلصت المحكمة إلى عدم توفر الأدلة الكافية التي تثبت نيتها في تغيير أقوالها، مما أدى إلى براءتها من تهمتي “محاولة الابتزاز” و”تكوين عصابة إجرامية”.
في الجهة المقابلة، أدينت المحكمة خمسة متهمين آخرين في القضية المتعلقة بمحاولة الابتزاز، بمن فيهم والدة المشتكية، محامية، ومؤثرة، حيث تراوحت العقوبات بين ستة أشهر وسنتين حبسا موقوف التنفيذ.
اللافت للنظر أن المحكمة قررت أيضًا منع المحامية المعنية من ممارسة المهنة لمدة عشر سنوات، مع النفاذ المعجل، باعتبار أنها استغلت خبرتها القانونية في مشروع غير مشروع.
تفاصيل القضية
تعود أحداث هذه القضية إلى الفترة بين أكتوبر 2024 ويونيو 2025، أي قبيل استئناف جلسات المحاكمة في قضية الاغتصاب. في تلك الفترة، تم التواصل مع محيط لمجرد للتفاوض على تسوية مالية، إلا أن إدارة أعماله عبرت عن شكوكها وقامت بتوثيق بعض الاتصالات، مما أدى في النهاية إلى تقديم شكاية رسمية وفتح تحقيق قضائي في الموضوع.
قضية معقدة
تدخل هذه التطورات في إطار ملف قضائي معقد يتابع سعد لمجرد منذ عام 2016. حيث سبق أن أدين ابتدائيًا في عام 2023 بست سنوات سجناً نافذاً في قضية اغتصاب تعود وقائعها إلى أحد فنادق باريس. وعلى ضوء ذلك، فقد استأنف الحكم، ولا تزال أطواره جارية أمام القضاء الفرنسي.

