خلال الأسبوعين الأخيرين، أحدثت الأمطار الأخيرة تغييرات جذرية في المشهد الطبيعي للمدينة الزرقاء، حيث زينت الخضرة الفضاءات المحيطة وعززت جماليتها، مما جعل المنطقة وجهة طبيعية تجذب الباحثين عن الهدوء والسكينة.
جغرافيا جديدة للسياحة الجبلية
لم يعد الاهتمام مقتصراً على مركز المدينة فحسب، بل امتد ليشمل مناطق واسعة مثل رأس الماء، أقشور، وبوهاشم، وصولاً إلى غابات الدردارة، هذه المواقع باتت دعائم أساسية للسياحة الجبلية في المغرب.
لوحة فنية من الطبيعة
وفي حديثهم لمراسلنا، وصف زوار المدينة هذا التحول الربيعي بأنه لوحة فنية متكاملة تجمع بين عبق التاريخ في الأزقة القديمة وسحر الجبال الشاهقة. أشار العديد منهم إلى أن التمازج بين جريان المياه ونضارة الطبيعة يمنح شفشاون خصوصية لا تتوفر في وجهات أخرى.
استحسان الخدمات ومستوى الراحة
نقل مراسلنا عن زوار يأتون من جهة طنجة تطوان الحسيمة إشادتهم بمستوى الخدمات والنظافة، حيث شبه البعض التجربة بإقامة في منتجعات عالمية من حيث الراحة النفسية وتنوع الخيارات الغذائية. هذا ما يفسر الزيادة الكبيرة في أعداد السياح القادمين إلى المنطقة.
آفاق السياحة البيئية
تسعى المنطقة، بفضل تضاريسها الفريدة التي تشمل قمم تلامبوط ووديان أقنار وشلالات قنطرة ربي، إلى ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة البيئية. هذا الصيت الدولي جعل منها محجاً للمصورين وعشاق المغامرة، الذين يجدون في دروبها الزرقاء ومراعيها الخضراء مواد غنية للاستكشاف والتوثيق.

