عبّر محمد، أحد ساكنة حي أزرو في أيت ملول، عن معاناتهم اليومية مع البنيات التحتية المتدهورة، حيث إن الوضع أصبح لا يُطاق. تقول الشهادات أن سكان المنطقة يعانون من غياب الفضاءات الخضراء المناسبة للتنزه مع أبنائهم، بالإضافة إلى عدم وجود ملاعب القرب. كما أن افتقار المنطقة للمركبات السوسيوثقافية يحد من صقل مواهب الشباب ويدفع بهم بعيداً عن التعبير الفني.
وأضاف المتحدث، في تصريح لموقع محلي، أن الحي يعاني من ضعف الخدمات الأساسية، مما يطرح تساؤلات حول دور المجلس الجماعي لأيت ملول. وأشار إلى أن هناك محاولات لـ”تغطية الشمس بالغربال”، حيث يتم ترويج إنجازات لم تُحقق على أرض الواقع، رغم الوعود التي قدمت خلال الحملة الانتخابية. ومع تزايد عدد السكان بسبب الهجرة القروية، يبقى المأزق قائمًا، رغم أن المدينة تستفيد من مداخيل التجارة.
من جانبه، انتقد عادل، أحد سكان أيت ملول، الفوضى التي تشهدها المنطقة في معالجة المشاكل المتعددة، مثل ضعف تزويد الماء الشروب وانتشار الروائح الكريهة الناتجة عن واد سوس. كما زادت مشاكل البطالة والظواهر الاجتماعية السلبية، والتي تتفاقم نتيجة التهميش.
ودعا المتحدث، في تصريح له، المجلس الجماعي والجهات المعنية إلى اتخاذ خطوات فعلية لتنزيل برامج التهيئة على الأرض، ليتاح لها التأثير المباشر على السكان. كما أكد على أهمية عدم استغلال قرب الانتخابات لنشر مغالطات حول إنجازات وهمية أو تلك المتأخرة بشكل كبير.

