أوضحت شينباوم، في مؤتمر صحفي، أن المكالمة التي جرت يوم الاثنين الماضي استمرت ثماني دقائق، وذلك بعد سلسلة من الأحداث العنيفة في المكسيك حيث قام عناصر من كارتل المخدرات بإحراق متاجر وقطع طرق في 20 ولاية من أصل 32 في البلاد، وذلك ردًا على مقتل زعيمهم المعروف بلقب «إل مينتشو».
وأضافت أن الاتصال كان قصيرًا وهدفه الاطلاع على الأوضاع الأمنية في المكسيك. وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب سألها عن تطورات الوضع الأمني في البلاد، وأخبرته بتفاصيل العملية العسكرية التي تم تنفيذها بدعم معلومات استخباراتية من الولايات المتحدة.
أدت موجة العنف التي اندلعت في عدة مناطق بالمكسيك، إلى إعلان الولايات المتحدة، يوم الأحد الماضي، تحذيرًا لمواطنيها المقيمين هناك، داعية إياهم إلى اتخاذ الحذر والبقاء في أماكن آمنة. ثم عادت السفارة الأمريكية، يوم الأربعاء، لتعلن عن رفع هذا التحذير والعودة إلى مستويات الحيطة العادية.
وفي خطاب حالة الاتحاد، أكد ترامب أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية لعبت دورًا حاسمًا في مساعدة الجيش المكسيكي على تحديد مكان أوسيغيرا. وقد أسفرت العملية العسكرية التي انتهت بمقتل «إل مينتشو» وما تلاها من اشتباكات عن مقتل ما لا يقل عن 27 عنصرًا من قوات الأمن و46 من المشتبه بأنهم ينتمون إلى جماعات إجرامية، بالإضافة إلى مدني واحد.
كان زعيم «كارتل خاليسكو الجيل الجديد» يُعتبر من أبرز المطلوبين لدى الحكومة الأمريكية، التي كانت قد رصدت مكافأة قدرها 15 مليون دولار (حوالي 150 مليون درهم مغربي) مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه.

