قال يوسف تولتا، رئيس جمعية المستقبل بالمحطة الطرقية أكادير المسيرة، إن افتتاح المرفق الجديد يتطلب توفير رجال أمن خاص لحماية العاملين والمسافرين، وفرض القانون، مشدداً على ضرورة الوعي بأهمية الحفاظ على هذا المكسب عبر تجنب السلوكيات الشاذة التي تسيء إليه وتلحق به أضرار مادية.
وأضاف المتحدث في تصريح لـLe360 أن الجميع ملزم باحترام القوانين المعمول بها لضمان خدمات تليق بسكان وزوار عاصمة سوس، محذراً من بعض السلوكيات التي تُسجل أحياناً بين الوسطاء والتي تضر بصورة المدينة وأخلاقيات العمل، وداعياً إياهم إلى الانضباط والالتزام، وتفادي كل ما قد يثير الجدل أو المشاكل التي هم في غنى عنها.
وأكد تولتا على أهمية التنسيق بين مختلف مكونات المحطة الطرقية أكادير المسيرة من مسيرين وإدارة وسلطات ومنتخبين، من أجل إنجاح هذه النقلة النوعية في بنيتها التحتية، خصوصاً في وقت تشهد فيه المدينة تنفيذ أوراش كبرى، مثل تهيئة الطرقات ومسار الباص باي، وتأهيل المرافق الثقافية والرياضية.
تجدر الإشارة إلى أن المحطة الطرقية لأكادير خضعت لعملية تأهيل موسعة بتكلفة تجاوزت 40 مليون درهم (4 ملايير سنتيم)، في إطار برامج تطوير المدينة تحضيراً لاستضافة كأس إفريقيا للأمم 2025. وشملت هذه العملية تخصيص كل طابق لخدمات معينة، حيث يضم الطابق الأول مكاتب وقاعات اجتماعات خاصة بإدارة المحطة، بينما يُخصص الطابق الأرضي لشبابيك التذاكر المطل على شارع عبد الرحيم بوعبيد، قبل الولوج إلى الرصيف للسفر نحو الوجهات المختلفة.
كما تضمن المشروع تركيب سلمين كهربائيين وسلّم حديدي لتسهيل دخول المسافرين، بالإضافة إلى طابق تحت أرضي مخصص للمحلات التجارية كالبقالة، وآخر معد للمطاعم والمقاهي ومحلات الأكلات الخفيفة، فضلاً عن تجهيز المرافق الصحية ومسجد للرجال وآخر للنساء.

