أفادت مصادر أمنية في مراكش بأن عملية أمنية واسعة النطاق انطلقت بناءً على توجيهات والي الأمن، حيث تم استنفار تشكيلات أمنية متعددة، تضم فرقة الدراجين، والشرطة القضائية، والهيئة الحضرية، وفرقة السير الطرقي. وقد أشرف على هذه الحملة رئيس المنطقة الأمنية ونائبه بشكل مباشر.
تركزت هذه التدخلات الميدانية على مكافحة ظواهر ترويج المخدرات والسرقة، حيث تم اتخاذ إجراءات صارمة ضد الأشخاص الذين يستهدفون السياح. كما تم العمل على محاربة الإرشاد السياحي غير المرخص والتسول، وإلقاء القبض على مبحوث عنهم في قضايا تتعلق بالضرب والجرح.
فيما يخص السلامة الطرقية، أسفرت الحملة عن حجز حوالي 20 دراجة نارية بسبب مخالفات قانونية أو لعدم توفر وثائق التأمين. كما تم تسجيل أكثر من 150 مخالفة مرورية، مما يدل على ضرورة الالتزام بالقوانين المعمول بها في المجال.
تهدف هذه الإجراءات الزجرية إلى تنظيم حركة السير داخل النطاق السياحي للمدينة العتيقة، وتحسيس مستعملي الطريق بضرورة الامتثال للقوانين، مما يساهم في تعزيز الأمان والراحة لكل من السكان والزوار. من خلال جهود رجال الأمن، تسعى مراكش إلى الحفاظ على صورتها كوجهة سياحية آمنة ومميزة.

