تزامنت تدوينة الحارس المغربي بونو مع التفاعل الكبير الذي شهدته منصات التواصل الاجتماعي عقب المباراة النهائية للبطولة القارية، وما صاحبها من جدل واسع، خصوصا بعد إهدار ركلة الجزاء الحاسمة. حيث اختار بونو أن يوجه رسالة هادئة تعكس القيم الرياضية والإنسانية التي يتحلى بها.
قال بونو في تدوينته: «كونوا دائما سعداء، فالحياة لحظات قصيرة. الاستمتاع بكل لحظة هو هدفي وأكبر تحدي في حياتي. البطولات تأتي وتذهب، لكنني لن أغير قيمنا المغربية مقابل أي مجد شخصي. أحبكم جميعا، أيها المغاربة. شكرا لكم».
تفاعل عدد كبير من المتابعين مع رسالة بونو، مشيدين بروح القيادة التي يتحلى بها داخل وخارج الملعب. واعتبروا أن رسالته دعوة لتجاوز خيبة الإخفاق القاري والتشبث بالقيم التي لطالما ميزت المنتخب الوطني، سواء خلال الانتصارات أو في لحظات التحدي.
هذا وقد جاءت تدوينة بونو بعد أيام قليلة من التدوينة المؤثرة التي نشرها زميله في المنتخب إبراهيم دياز، حيث عبر فيها عن حزنه الكبير بسبب ضياع ركلة الجزاء في النهائي، وقدم اعتذاره للجماهير المغربية، وهو ما يظهر الوعي الكبير لدى لاعبي المنتخب ودعمهم لبعضهم البعض في الأوقات الصعبة.

