يأتي هذا الاختيار تماشياً مع المكانة المرموقة التي أصبح يتمتع بها المخرج الواعد أمين ساهل في المشهد المسرحي المغربي، باعتباره من الأسماء الجديدة التي ساهمت في إغناء المسرح الوطني في السنوات الأخيرة وجعلته من الممارسات الفنية البارزة في البلاد. يسعى أمين ساهل إلى خلق تجارب مسرحية مبتكرة تعكس واقع الحياة المعاصرة وما تتسم به من تحديات. فقد نالت معظم مسرحياته العديد من الجوائز تقديراً للأفكار التجديدية التي تطرحها والتي تحاول دمج الواقع في سياقات التخييل المسرحي.
وحسب المنظمين، سيتم «تكريم حوالي 17 مبدعاً وخمس جهات مسرحية مؤثرة في افتتاح المهرجان، بالإضافة إلى تكريم ثلاثة فنانين عرب في ملتقى العرائس، حيث تنافس أكثر من 700 مشارك. سيتضمن المهرجان أيضاً ندوات تعالج مواضيع نقدية وعروض مسرحية تعكس أوضاع العالم الراهنة، ويشارك فيها مئة عرائسي من خارج مصر، إلى جانب تكريم ثلاثة فنانين وتقديم 10 عروض عرائسية وفرجوية وندوات على غرار “سر الصنعة”.
لقد حرصت الهيئة على «إعداد برنامج متنوع يضم مجموعة من الفعاليات، حيث يُعتبر المهرجان بالنسبة لهم أكثر من مجرد عروض مسرحية؛ إنه استجابة حقيقية للمشهد المسرحي العربي ولمجموعة الأسئلة التي نواجهها في هذه المرحلة التاريخية».
لذا شكلت الهيئة العربية للمسرح «لجنة عربية لمشاهدة العروض التي تقدمت للمشاركة في المهرجان، لاختيار العروض المتأهلة. وقد بلغت في هذه الدورة 16 عرضا، تنافس خمسة عشر منها على جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي. ومن المعروف أن العرض الفائز سيُقدم كعرض افتتاح في أيام الشارقة المسرحية في دورتها الخامسة والثلاثين المقررة في الشارقة خلال شهر مارس المقبل».

