في حديث لوكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، أعرب السيد ناصر بوريطة عن ارتياحه لجودة التعاون الثنائي بين المغرب وإسبانيا، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب، وضبط الهجرة غير النظامية، والتبادلات الاقتصادية، والاستثمارات.
وأكد الوزير أن “إسبانيا تُعتبر الشريك الاقتصادي الأول للمغرب، ويُعتبر التعاون في المجال الأمني نموذجاً يُحتذى به، بينما التعاون في مجال الهجرة يُظهر فعالية عالية”، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تُشكل “نموذجاً” للتعاون بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط. وأكد أن هذا الإنجاز تحقق بفضل “التزام” الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز.
كما عبّر بوريطة عن ارتياحه لنجاح الدورة 13 للاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، من حيث “الجودة والمضمون”، مُشيراً إلى توقيع 14 اتفاقاً جديداً وتحديد محاور جديدة للتعاون القطاعي. هذا الاجتماع يُبرز بوضوح الإرادة المشتركة لتطوير العلاقات الثنائية في مجالات حيوية تخدم مصالح الشعبين وتساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

