قالت النائبة البرلمانية نزهة الوافي، عضو الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، إن الجالية المغربية في حاجة إلى التواصل الدائم من أجل إطلاعهم على ما يجري في بلادهم بخصوص الدينامية المرتبطة بتنزيل دستور 2011. وكشفت الوافي في تصريح “للرأي” بعد عودتها من مشاركة باسم البرلمان المغربي في أشغال اللجنة القانونية لحقوق الإنسان بمجلس أوروبا المنعقدة بفنلندا يومي 26 و 27 من شهر ماي المنصرم، (كشفت) أن اللقاء الذي عقدته مع أبناء الجالية المغربية المقيمين بالدانمارك كان مناسبة لاستعراض عدد من التشريعات الحكومية المتعلقة بالمهاجرين وشؤون الهجرة، كما ناقشت معهم مجموعة من المعطيات المرتبطة بحقوق المهاجرين المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية بالمغرب. وأوضحت النائبة البرلمانية في التصريح ذاته أن أفراد الجالية المغربية المقيمين بالدانمارك وممثلي الجمعيات الذين حضروا هذا اللقاء أظهروا تعطشهم للاطلاع على مآل المقاربات السياسية للحكومة الحالية بقيادة حزب العدالة والتنمية تجاه تنزيل مواد دستور 2011. يُشار إلى النائبة البرلمانية نزهة الوافي أطّرت لقاء تواصليا آخراً بالمركز الثقافي الإسلامي ب”ڤستاين” بضواحي العاصمة كوبنغاهن مع نخبة من النساء المهاجرات.
المصدر: هشام آيت درى نشر في الرأي المغربية

