قال عبد الوهاب رفيقي الملقب بأبي حفص، أحد رموز السلفية في المغرب، إن “حزب العدالة والتنمية لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة ولو أقيمت انتخابات أخرى أنا متيقن من أنه هو الذي سيفوز مرة أخرى بالانتخابات”، معتبرا أن “حزب العدالة والتنمية بحكمته وبالتوافق الحكومي -بعد تشكيل الحكومة الثانية- اجتاز مرحلة الخطر”.
وأضاف أبو حفص في حوار مع الجزيرة.نت، نشر الأربعاء، أن “ما أعجبني في تجربة هذا الحزب هو الحكومة الثانية التي استطاع فعلا رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران بها أن يتجاوز مرحلة حرجة جدا تزامنت مع وقوع الانقلاب في مصر والانتكاسة التي وقعت في تونس “. وتابع رفيقي في هذا السياق “لم أؤيد بشكل عام تولي الحركات الإسلامية للسلطة بعد الربيع العربي سواء أكان ذلك في المغرب، أو مصر أو تونس ، بحكم أنها سترث تركة ثقيلة بكل ما فيها من أزمات وعراقيل وستحمل على ظهرها كل الإشكالات التي كانت في العهود السابقة”. وبخصوص انضمامه إلى حزب النهضة والفضيلة، قال أبو حفص، إن “العرض الذي قدمه لي الأمين العام للحزب محمد الخليدي كان طبيعيا أن يكون هو الأولى بالدراسة”، مشيرا إلى أنه “وبعد مشاورات مع الكثير من المشايخ والمفكرين والسياسيين ترجح لنا القبول”. من جهة أخرى، لفت المعتقل السابق على خلفية تفجيرات 16 ماي بالدار البيضاء ، إلى وجود ما بين 400 و500 معتقل على خلفية تلك التفجيرات ما زالوا قابعين في السجون، داعيا السلطات إلى الإفراج عنهم، لأنني يضيف أبو حفص “متأكد من أن عددا كبيرا من هؤلاء أبرياء، اتهموا ظلما مثلنا”.
المصدر: عبد الحكيم الفناسي نشر في الرأي المغربية

