Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ماذا عن الهيئات الداعمة للأحزاب الأخرى؟

    ماذا عن الهيئات الداعمة للأحزاب الأخرى؟

    بواسطة دابا ماروك20 يناير، 20144 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    استرعى انتباهي خبر مفاده أنبعض الأصوات في قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية طالبت بحل حركة التوحيد والإصلاح باعتبارها “الذراع الدعوي” لحزب العدالة والتنمية!و استغربت أكثرلما نشرته يومية النهارفي افتتاحيتها ليوم 12 يناير 2014 : “توشي تحركات حركة التوحيد والإصلاح ومن ورائها أداتها الوظيفية حزب العدالة والتنمية،بأن هناك نزعة نحو إضعاف الدولة في أفق إسقاطها.” …. لتخلص إلى ما يلي “فحزب العدالة والتنمية يسعى من خلال كثرة حديثه عن الدولة العميقة إلى زعزعة كيان المغرب كدولة لها نواة صلبة، ومؤسسات قوية ولها تاريخ ولها كيان وشعب”!!!

    وبسرعة البرق، تلقفت”الشرق الأوسط” الخبر لتنشر في عدد 15 يناير 2014 “واتهم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل مباشر حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية متزعم الائتلاف الحكومي بالضلوع في إطلاق حملة التكفير والتحريض ضد الحزب وقادته، مشيرا إلى أن قادة التوحيد والإصلاح”. مما يوحي بأن حزب بنكيران هو المُستهدف من خطاب التخويف والتخوين، وليس المُنتج له، بخلاف ما ذهب إليه ممثل البام في “مباشرة معكم”. يجب التأكيد أولا أن حركة التوحيد والإصلاححركة مغربية قانونية وديمقراطية ومفتوحة في وجه كل المغاربة، وقد اختارت أن تتموقع في ساحات العمل التربوي والدعوي والثقافي والتدافع المدني، مع الاحتفاظ بمسافة معينة من كل الأحزاب (انطلاقا من أحد مبادئها: التعاون على الخير مع الغير). وهي لا تُخفياتفاقية شراكة واضحة مع حزب وطني معين وهو “العدالة والتنمية” الذي ينطلق من نفس المرجعية وله استقلالية تنظيمية تامة، رغم المحاولات اليائسة لبعض المهزومين من أجل خلط الأوراق، تماما كما أقحمت القناة الثانية صورة الأستاذ عبد الله نهاري الذي برأه القضاء مع صورة السلفي أبو النعيم وهو يُكفر “لشكر” ومن دعا بدعوته وتطاول على النصوص الشرعية القطعية، وهي تعلم علم اليقينالبون الشاسع بين الرجلين وبين المنهجين. لنعُد إلى التصريح المنسوب لرفاق لشكر ونُذكرهم ببعض الهيئات الداعمة لحزبهموالتي تتقاسم معه نفس المرجعية “الحداثية و الحقوقية الكونية واللادينية أحيانا”. كيف يُفسر السيد لشكر عضوية يونس مجاهد رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية في المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؟ ألا يجدر بنقيب الصحفيين على المستوى الوطني أن ينأى بنفسه عن ممارسة السياسة بشكل مباشر؟ هل موقفه الأخير من عبد الله نهاري موقف الصحفي المهني المحايد أم موقع المُتحزبالمتأدلج لحد التعصب؟ أين نضع البيان المتحامل والظالم الذي أصدره مؤخرا ضد الأستاذ نهاري الذي يظنه من العدالة والتنمية، في غياب مكتب الفرع الجهوي المُنتهي الصلاحية؟ كيف تفسرون حالة قيادي اتحادي كان يجمع بين عضوية المكتب السياسي لحزبكم وعضوية القيادة الوطنية لمنظمةالليونز كلوب(مقاطعة 416 وهو برتبة رفيقمالفن جونز )، وقد تقلد منصب كاتب الدولة في حكومة اليوسفي ثم عين واليا بعدها؟ كيف تفسرون تواجد مدير مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد وفي شبيبة الروتاري (روتاراكت) وطلبه مؤخرا في نشاط له بمدرسة عليابوجدةالاستفادة من بناية عمومية بدعوىاحتضان وتكوين ومصاحبة المقاولين الشباب بالمُقابل طبعا، أي هو الرابح في النهاية ! كيف كانت تُجمع مُحللتكم النفسانية وزوجها بين الروتاري و مهمة الإفتاء على صفحات جريدة الاتحاد الاشتراكي أيام الخطة المعلومة؟ هل نصائحها يومها للشبان والشابات بتكسير العادات والتقاليد البالية، والابتعاد عن التوجيهات الدينية تعبير عن مواقف الماسونية أو مواقف الاتحاد؟ وهي القائلة: “إن الفرق الشاسع بين الطبقتين يزداد بسبب اختلاف نوعية التعليم. فالتعليم الفرنسي يلقن المبادرة و الابتكار في حين أن التعليم العمومي يغرق الفرد في المجتمع الذي يمجد القيم القديمة (!!!)” كيف يفسر الرفاق حضورهم القوي في الروتاري والاستفادة من الإمكانات الهائلة لهذه المنظمة الدولية التي ترسل تقارير شهرية لشيكاغو؟ هل يصح لنا أن نطالب بحلالليونز و الروتاري بنفس المنطق الذي تستندون إليه للمطالبة بحل جمعية مدنية تربوية قانونية تلبي حاجات مجتمعية مختلفة؟ لنتأمل جميعا هذه القصاصة التي نشرتها جريد الاتحاد يوم 23 أكتوبر 2009 : “وكشف المعلم الكبير بيرترانفوندو أن للماسونية امتدادا في المغرب وتونس. وعن سؤال حول معركة الماسونية في القرن 21 ، قال بيرترانفوندو، “ان المعركة هي اللائكية، بدون أن يعني ذلك حربا ضد الدين”، مضيفا “علينا أن نتعلم الكثير من إخواننا في تركيا والمغرب”. وأختم بهذه الشهادة لقائد الذراع النقابي للاتحاد نبير الأموي في الشرق الأوسط بتاريخ 5 يوليوز 2001 وهو يتحدث بمرارة عن تحكم الدوائر الماسونية في مؤتمرات الاتحاد” والأدهى من ذلك هو ان الاتحاديين للأسف لم تتح لهم الفرصة حتى لحضور الجلسة الافتتاحية في اطار عملية انتقامية قام بها بعض الاعيان واصحاب المصالح وبتنسيق مع بعض المصالح الاجنبية والاسرائيلية والماسونية، وانه من الخطأ عند هؤلاء الأخيرين الاعتقاد بأن يكرروا تجربة تركيا ، واعتبار المغرب مريضا يجب توزيع إرثه.” مجرد أسئلة بسيطة لأصحاب خطابالتخوين والتآمر: من تآمر ضد القصر؟ ومننفذ الانقلابات الفاشلة ؟ومن يتآمر اليوم ضد الدولة ومؤسساتها ومقوماتها وتعليمها ودينها؟؟ ثم من أحق بالحل: أذرع ماسونيةذات ارتباط بمنظمات عابرةللقارات، أم ذراع دعوي مُستضعف، يراد تكميمه ومنعه حتى من رفع شعار رابعة والتنديد بالانقلاب في مصر؟

    المصدر: محمد السباعي نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين في الدار البيضاء بتهمة تهريب السجائر على متن شاحنة لنقل البضائع

    13 أكتوبر، 2026

    ماريون كوتيار تتولى رئاسة لجنة تحكيم الدورة 23 لمهرجان الفيلم الدولي بمراكش

    13 أكتوبر، 2026

    صفقة غير مسبوقة.. «نتفليكس» تحظى بالحقوق الحصرية لمونديال 2030 في إسبانيا وأندورا

    13 أكتوبر، 2026

    أمن وجدة يوقف ثمانية أشخاص وينقض على شبكة لتزوير تأشيرات «الفيزا» والاتجار بالبشر

    13 أكتوبر، 2026

    رئاسة مجلس النواب: حزب البام يرشح التويزي لخوض المنافسة

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter