Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تأملات لا رابط بينها .. سوى الهم!

    تأملات لا رابط بينها .. سوى الهم!

    بواسطة دابا ماروك7 أكتوبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ليس مطلوبا أن تفكر منطقيا في وضع غير منطقي، ولكن من الضروري تمرين العقل على أسئة ليست بالضرورة بحاجة لجواب الآن والهنا.

    هو تمرين يكاد يكون رفاهية، في زمن البحث عن صنوها العبث، عندما لا يكون هناك لزوم للتفكير حتى ..!
    وأكثر ما يغري هو التفكير في الدولة
    والتفكير في السلطة
    والتفكير في السياسة
    والتفكير في كل ذلك من شرفة الوطن.
    k الدولة في الوطن؟
    هل يمكننا أن نحارب من أجل الوطن تحت راية ..الدولة، عندما نكون في صراع معها؟.
    ليس المهم أن نجيب من داخل المنطق، بل لا بد من التجربة، والذين عاشوا الصراع المر حول الشرعية التاريخية والتحررية، بين القوى الوطنية وبين الدولة، يعرفون أن الجواب كان في بدايته.. كلا.
    ثم بدأ الحوار ينضج:إذا كنا نريد أن تكون الدولة وطنية، أي تدافع عن الوطن ولا تخدم الامبريالية والعالمية وقوى الاستعمار الجديد، فلماذا نرفضها أن تدافع عن التراب الوطني، ونرفض أن نتعامل معها على قاعدة الوطنية ذاتها؟.
    كان عبد الرحيم بوعبيد المعارض الأخلاقي للنظام لا يتردد في حمل حقائبه والتوجه في مهام شاقة للدفاع عن الوطن… في
    الهند
    والسند!
    حدث ذلك و إخوانه يعدمون ويشنقون ويرمون في الأقبية السرية والبعيدة..
    كان يردد بأن السياسة أخلاق:أي لا يمكن أن نتفق على الدفاع عن الوطن ثم يتم الغذر بنا!
    في معادلة كهذه لا نخسر سوى.. حسن نيتنا!
    الوطن يحتاج أحيانا أن نسلم للدولة بأولويتها في الدفاع عن شرعية وجوده وشرعية مطالبه، يحتاج أن نتنازل عن العداء لها ونتنازل لها عن شرط وجودنا:انتفاؤها السلمي من الفضاء العمومي!
    يحتاج الوطن أن نجد للدولة أدوارا، عندما لا تتخلى عن دورها، في الوطنية.
    ولا حاجة لنا للبحث في انتماء أممي عما يقلص عضويتها الوطنية.
    ولا أن نجد في الدم بيننا ما نهدم به الجسور معها.
    يحتاج الوطن أحيانا كثيرة أن »نتمخزن.. قليلا« من أجله!
    k تدبير السياسة من داخل السلطة أم تدبير السلطة من داخل السياسة!
    من الأعطاب الكبرى أن يظل تدبير السياسة من داخل دائرة السلطة هو الاحتمال الوحيد لبقاء الشرط الديموقراطي قائما في العيش المشترك.
    وأن يزداد الابتعاد عن الانتقال التدبيري للسلطة من داخل دائرة السياسة.. فصلا آخر.
    ولنا أن نتساءل إلى أي حد تصدق هذه المعادلة في دولة المغرب الباحثة عن الديموقراطية، بدون الحاجة إلى نظريات البحث البوليسي في التاريخ.
    فقد استكملنا المسلسل الانتخابي بعد أزيد من 3 سنوات عن الإعلان الرسمي لنهايته، فكان أن بقي البناء الموسساتي معلقا حتى تدبرت السلطة الشأن السياسي بما يقلص من هواجسها.
    ولم يعد صالحا التعطيل من جديد، أو يعود صالحا البحث عن تكييف قصري للزمن السياسي.
    ومن كان يتوقع أن ندخل في السلاسة السياسية والديموقراطية في حينها، ونحن ننظر بخوف السلطة إلى .. الفعل السياسي ونتوجس – بعاطفة من الدولة – من صناديق الاقتراع، كان يزيد في عمر الوهم فصولا جديدة..
    لم تكن هناك مفاجأة، لاعتبارات عديدة، عما كانت تتخوف منه دوائر الصراع السياسي منذ 2003.
    لم يكن هناك مجهود لتقديم عرض آخر من خارج التدبير السلطوي للسياسة!
    وبدا واضحا أن المعادلة لن تخرج عن استشعار مخاوف دوائر القرار من صلب صندوق الاقتراع.
    لا المعارضة معارضة
    ولا الحكومة حكومة..
    هناك جسور كثيرة يتم تشييدها بين المواقع والهويات، حتى لا تكون هوية واحدة كاملة في العرض المقدم إلى المغاربة!
    وحده التاريخ، يبدو قادرا على بناء فكرة ما عن الراهن وربما عن المستقبل..
    تاريخ العقيدة
    أو تاريخ الفكرة اليسارية..
    هناك توازنات تقوم مقام المشاريع، التي أطرت الصراع في المغرب منذ قيام الفكرة التقدمية على تراث الحركة التحررية، ومنذ أن تحول الآباء المؤسسون للفكرة الوطنية إلى آباء مؤسسين للفكرة اليسارية، وانبرت الدولة لتقديم النموذج السلطاني – كحل تاريخي للصراع معهم.
    توازنات تقوم على مخاوف السلطة، واستباقها إلى بناء البدائل قبل أن تنضج في المجتمع..توازنات قيصرية لا ترك أي شيء ينضج نضجه الطبيعي، لهذا نتذوق هذه المآدب بمذاق من يتذوق عنبا حامضا….!
    k في الوطن، والدولة والسياسة والسلطة؟
    هل يمكن أن نجمع بين التأملين في تأمل واحد؟
    ممكن للغاية إذا ما قلمنا السلطة، وعقْلنَّا الدولة واحترمنا السياسة .. ورفعنا من ترتيب الوطن في الأولويات الراهنة!
    يحتاج الوطن أن تصغر الدولة أمامه
    يحتاج أن تتزين السياسة له بنبل..
    يحتاج الوطن أن تنام السلطة بعيدة عن أحلامه.
    يحتاج الوطن.. لا وطن مثله!

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الدولة السياسة الشرعية الوطن الوطنية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بنكيران: حزب العدالة والتنمية سيخوض غمار المعارضة ولن يدخل الحكومة مجددًا

    24 سبتمبر، 2026

    فاطمة وشاي: من عالم الفن إلى قبة البرلمان.. نجاح باهر في الانتخابات بجهة الدار البيضاء سطات

    24 سبتمبر، 2026

    أسامة باريك.. صوت “المغرب المغيب” يفاجئ الجميع في انتخابات 2026

    24 سبتمبر، 2026

    سلمى رشيد وسناء مرحتي تتألقان كأعضاء في لجنة تحكيم برنامج “ستار لايت” الجديد

    24 سبتمبر، 2026

    إضراب معتقلي اكديم إزيك عن الطعام: توضيحات المندوبية العامة للسجون حول الحقائق والادعاءات

    24 سبتمبر، 2026

    حقينة أكبر سدود المغرب وثالث أكبر سد في إفريقيا تتجاوز 2.82 مليار م³.. كيف يتم تدبير هذا المورد المائي الاستراتيجي استعدادًا للموسم المطري المقبل؟

    24 سبتمبر، 2026

    قضية عبد الرحيم فقير في إيطاليا: التحقيقات تدخل المرحلة الحاسمة وتقرير الخبرة الطبية يُحسم يوم 2 أكتوبر

    24 سبتمبر، 2026

    أدباء يحتفلون بمسيرتهم الشعرية في رحاب دار الشعر بمراكش

    24 سبتمبر، 2026

    وائل جسار يجتمع بجمهوره في قلب الدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026

    بوريطة في نيويورك: دعوة لإحداث آلية مؤسساتية لدعم ضحايا الإرهاب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    صحيفة إيطالية: من المستطيل الأخضر إلى عوالم السياسة.. فوزي لقجع يُعيد دينامية الحياة السياسية المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    سناء عكرود تكشف الحقيقة حول اعتزالها الفن في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    تحذيرات صندوق النقد الدولي تكشف الضعف الاقتصادي في الجزائر ومخاطر التفريط المالي

    24 سبتمبر، 2026

    أحوال جو الخميس: حرارة مرتفعة وضباب ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    احتفالات في مقر حزب الاستقلال: كيف علق نزار بركة على نتائج الانتخابات التشريعية؟

    24 سبتمبر، 2026

    خيبة أمل كبيرة في حزب التقدم والاشتراكية بعد الانخفاض الكبير في عدد المقاعد الانتخابية

    24 سبتمبر، 2026

    الأزمي: نسبة المشاركة المنخفضة تكشف عن إخفاق الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزير الداخلية يعلن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    بنكيران: حزبنا استعاد عافيته ويؤكد حضوره القوي بفضل ثقة المواطنين والتمسك بالمبادئ

    24 سبتمبر، 2026

    تداعيات الهجرة الجماعية: 39 حالة اعتداء جنسي في سبتة و28 ملفًا على طاولة التحقيق

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter