أكدت نتائج الدورة الثالثة من بطولة القسم الثاني التي جرت يوم السبت، رغبة مجموعة من الأندية في البصم على موسم جيد، وفشل أندية أخرى في تحقيق الانطلاقة التي كانت تطمح لها.
;يبدو أن الكوديم لم يعد يرض بغير الانتصار، سواء داخل ملعبه أو خارجه، ففي ثلاث دورات، عاد بالفوز مرتين من خارج الميدان، آخرها كانت خلال هذه الدورة على حساب مضيفه رجاء
بني ملال
بهدفين لواحد، لينفرد بالصف الأول، مبتعدا بأربع نقط عن فرق المطاردة، فيما اندحر الملاليون للصف الأخير بنقطة واحدة فقط، من تعادل وهزيمتين.
وفي صف المطاردة، تصطف أربع فرق برصيد خمس نقط، في مقدمتها وداد
فاس
المتعادل في
تمارة
أمام الوداد، في مباراة قدم خلالها الفريقان أداء جيدا يؤكد أن أمورهما التقنية تسير على الشكل السليم. اتحاد
تمارة
بدوره، عاد بالتعادل من
برشيد
أمام
اليوسفية
، الذي يبدو أن مغامرته في منافسات كأس العرش وقيام مسيريه بتغيير المدرب، كان لها الأثر السلبي في أداء الفريق. ولم يقو شباب المسيرة على معانقة الفوز مرة أخرى وبميدانه، حيث استسلم لقوة شباب
قصبة تادلة
، أحد فرق المطاردة، وأرغم على التعادل. أما جمعية
سلا
فقد انتقل متحديا اتحاد
الخميسات
في ميدانه، ونجح في انتزاع نتيجة التعادل التي وإن اعتبرت منصفة وعادلة، فإنها لم ترض جمهوري الفريقين، الذين خرجا عن نطاق الروح الرياضية والانضباط ودخلا في صراع عبر التراشق بالحجارة وبالقنينات، مما حول مدرجات الملعب لساحة حرب.
الدورة الثالثة منحت أيضا لفريق الراك أول فوز له، وكان في ملعبه وعلى حساب أولمبيك الدشيرة بهدفين لواحد. ونجح أولمبيك
مراكش
في إحراج شباب
خنيفرة
وفي ميدانه، إذ أرغمه على التعادل بدون أهداف.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

