Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » محاكمة أنوزلا ثمن لفضح استبداد المخزن

    محاكمة أنوزلا ثمن لفضح استبداد المخزن

    بواسطة دابا ماروك30 سبتمبر، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال نابليون : ” ثلاثة صحف ترعبني أكثر من مواجهة مائة ألف عسكري”

    الاستبداد بنية جاهلة وغبية تعاني من فقر في ثقافتها ومن وطأة الاحتقار والنبذ من قلم الصحافة الحرة ، وتسعى لإمعان الإهانة والحط من قدر كل قلم حاول فضحها والوقوف ضدها، لأن غايتها هي تجهيل المجتمع لإقناع ذاتها وحاشيته وزبانيتها بأن المجتمع كله جاهل وليس ذاته فقط. إن حالة الإسقاط وما يمارسه الاستبداد على المجتمع ، يهدف من خلاله لمعالجة الخلل في ذاته وما ينتابه من فساد وافساد… يلجأ الاستبداد لإرغام أشباه الصحافيين على التغني بأمجاده وتسخير أقلامهم وشراء الذمم من أجل رفع شأنه أمام المجتمع وبالرغم من ذلك يشعر في اللاوعي أنه محتقراً وموضع سخرية من الجميع نتيجة تصحر ذاته من أي شأن ثقافي ، فكلما زاد التغني بأمجاده وعبقريته من قبل الأقلام المأجورة، كلما شعر أكثر بأن ذاته فارغة وجاهلة. يذكر لنا التاريخ أن كثيراً من الأقلام هزت بنيان الدكتاتوريات و أقتلعت جذورها ، وفضحت كثيراً من الحكام الظالمين والمغرورين،وبقيت صامدة ومصرة دون خوف وبلا تردد ، لأن إيمانها كان يسبق الموت والإغراءات والعطايا، تحملت عذاب الجوع والحرمان ، ولوحقت من الظلام والطغيان الممخزن ، انحصرت وتضايقت ، حجزت وسجنت، لكنها لم تتزعزع و لم تركع ، بل بقيت قوية متجاسرة في المواجهة والمقاومة، شامخة بإرادتها وتصميمها من أجل تحقيق حرية الحروف والكلمات، لتصون كرامة وإنسانية أصحابها ومجتمعها. كثيرا منها من كتبت بدمائها ودموعها لتسقي المستقبل من أجل وطن حر وشعب سعيد ليس بمفهوم دار البريهي طبعا، وكانت الغاية أن تسود العدالة بين الجميع بدون إقصاء أو تفرقة أو ، ويكون الكل أبناء الوطن،ولا أحد فوق الوطن، ولا أبدية لأحد، وأنه من حق المواطن معرفة الحقيقة… لدا فقلم مثل علي أنزولا كانت وستظل تشرق وتنير الظلام والاستبداد المكبل به الناس من طرف المخزن عقوداً من الزمان ، حيت الراكعين والخانعين والانبطاحيين من اشباه المثقفين و الصحافيون ، في بلد فيه كل شيء مبرمج ومرسوم لهم كالروبوتات في السير والعمل والتبجيل والتحميد ، ولكن القلم الحر أبى أن يركع أو أن يرضخ، بل أملئت السطور، وأوضحت وفضحت ما بين السطور، ما يقال وما لا يقال وكل مختوم بالكتمان ، بسمرت تحت أقدام المخزن و الاستبداد، لجمت رغباتهم وشلّت أفكارهم، وبقيت كألغام تحيط بهم ، تسد السبل لجشعهم ونهبهم،فلولاها لما كان ما كان . قوة قلم أنزولا لا تقل عن كل محاولات الفضح والكشف الأخرى التي تعتمل في المجتمع لفضح المخزن، إنها الاوكسجين الذي يغذي الحس الجمعي النقدي ويقويه ، ويضيء الطريق أمامه ويهديه, إنها رنين الحالة قبل أن يرن الجرس، إنها مصدر الأحرف والكلمات التي تدخل صميم كل مواطن أحس بالاهانة و الخوف في زمن العهر السياسي،وتهز كيان كل مخزني فاسد، وتزيح الغموض وتفك الرموز، و تكشف الحقيقة و الأسرار وتلاحق مصاريف وطقوس المخزن ومجموعات من المنافقين والافاكين من أشباه المتقفين والصحافيين الدين يستفيدون من ريع المخزن، تعريهم هذه الاقلام أمام الناس والمجتمع. يعلم الجميع أنه لا يخاف الحقيقة غير الفاسدين والمفسدين و المقصرين والمذنبين بحق المغاربة، و اعتقال القلم الحر أنزولا يمثل الصراع الأزلي ما بين السلطة والمثقف، بين الفاسدين وفاضحهم ، لكن الصحافة الحقيقية فيها من القوة ما يعجز الفساد والإرهاب عن تهشميه أو كسره ، لكون الأخيرة وعلى حد تعبير فولتير لها من القوة من كسر وتهميش العالم القديم والبائد، لبناء عالم جديد ومغرب جديد. إذن والحالة هذه نحن أمام حالة من القلق والخوف الحقيقي من قبل الفساد أمام الصحفي الحر الذي لا يتوانى من التضحية بنفسه لقول كلمة الحق، وكشف زيف وديماغوجية ألة الإعلام الرسمية التي لا تحسن سوى الرقص والغناء والتطبيل والتزمير، ولهذا لا يجب التخاذل أبدا أمام جبروت وطغيان زمرة الفساد الكارهين لهدا الوطن ويحاولون أن يجعلونا نكرهه. القلم الذي لا يركع يبقى صاحبه حراً، والقلم الذي لا يخضع بالمؤثرات والإغراءات يبقى صاحبه معزز النفس وناصع الجبين ، والقلم الذي لا يخدع ويكتب بالبيان وينقل ما يجب أن يقال ، يبقى صاحبه شامخا لامعا صادقا، ويبقى الراضخون أقزاما وممسوخين أمام انفسهم وأمام المجتمع والتاريخ. وأختم بهكدا موقف: قيل بأن – دياز – أحد رؤساء المكسيك قد قال لأحد مستشاريه يوما: كم كنت أتمنى أن أكون صاحب جميع مصانع الورق والحبر كي أحرقها جميعاً ….وكذلك بالنسبة لأحد حكام فنزويلا الذي قال : لا أخشى من فتح أبواب جهنم على مصراعيها بقدر خوفي من صرير قلم صحفي….

    المصدر: حساين المامون نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الدار البيضاء تستقبل انطلاق “الشخدة” بحضور الفنانة زينة الداودية

    26 سبتمبر، 2026

    عمرو دياب يحقق إنجازًا جديدًا ويضيف لقبًا تاريخيًا إلى سجله في غينيس

    26 سبتمبر، 2026

    بعد العرض الأول بفاس.. مسرحية «أوروبوروس» تنطلق نحو الرباط والدار البيضاء بأسلوب مميز

    26 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية: خبير أمريكي يؤكد أن المشاركة الفعالة للساكنة في الأقاليم الجنوبية تعكس التزامهم القوي بتعزيز المسار الديمقراطي في المملكة

    26 سبتمبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار السبت في المغرب: كيفاش يكون الجو؟

    26 سبتمبر، 2026

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter