أكد الكاتب الصحافي الصمري وائل قنديل، أن كل ما يجري منذ 30 يونيو إلى اليوم هو محاولة من سلطات الانقلاب العسكري محو ثورة ال25 يناير، مضيفا أن الانقلابيين يسعون لزوال حكم الإخوان وتعويضه بسلطة تعيد أمجاد العلاقة مع إسرائيل، مذكرا أن رئيس الوزراء الصهيوني إيهود باراك كان قد طالب بدعم البرادعي والسيسي في خطتهما.
واعتبر قنديل، في تصريح لقناة الجزيرة الفضائية، أن ما يحصل من اعتقالات في صفوف قيادات الإخوان المسلمين، هو منطق يزكي حكم الشخص الواحد، وأن حرمة السلطة القضائية انتهكت بالكامل، بعدما أخرجت سلطات الانقلاب الرئيس المخلوع حسني مبارك من السجن، وأن الإيديولوجية السائدة حاليا هي استبدال ثورة شرعية بثورة انقلابية مضادة. وعن اعتداء السلطات المصرية عن الصيادين الفلسطينيين بقطاع غزة ، قال قنديل “لقد أصبح العداء لحماس والإخوان المسلمين بالنسبة للسلطة الانقلابية، قمة الوطنية وخدمة الشعب، مشددا أن ذلك يدخل في إطار المغازلات التي يقدمها الجيش المصري الحالي تحت سيطرة السيسي للصهاينة.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

