التئم مساء يوم عيد الفطر، كل من اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الاسلاميين بمدينة طنجة ، وتنسيقية المعتقلين والمختطفين المغاربة بالسجو ن العراقية، في المدينة ذاتها، في نشاط تحسيسي بمعاناة هؤلاء المعتقلين في غياهب السجون، معلقين للافتات وصور تحمل لرسائلهم.
وفي تصريح للرأي، قال سعيد إحوزين مسؤول بفرع اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الاسلامين بطنجة ، إن هذا النشاط التحسيسي، يأتي في سياق المعاناة التي يعرفها المعتقلون الاسلاميون بالمغرب، وأيضا للتنديد بتأخر الحكومة المغربية في اتخاذ الاجراءات اللازمة من أجل تسلم معتقلي المغرب في العراق، على غرار الدول الأخرى. وعن اختيار يوم العيد للقيام بهذا النشاط الذي احتضنته ساحة التغيير بمقاطعة بني مكادة، أضاف المتحدث أن يوم العيد هو الفرصة المناسبة، لكي نحس بمعاناة هؤلاء المعتقلين بالسجون بعيدا عن أهلهم وذويهم، منددا بعدم إستفادة المعتقلين الاسلاميين من العفو الملكي في عيد الفطر، ومعتبرا أن هناك فيتو مرفوع في وجه هؤلاء من طرف من أسماهم بالأمنيين الذين يسترزقون من استمرار معاناة الاسلاميين بالسجون. من جهته كشف عبد العزيز البقالي، منسق تنسيقية عائلات المعتقلين والمختطفين بالعراق، عن ثلاث حالات من المعتقلين الاسلاميين بالسجون العراقية، مجهولي المصير لحد الساعة بعد انقطاع التواصل معهم، مبرزا أن المعتقلين القابقين بسجن التاجي بمدينة بغداد العراقية، لم يُعرف بعد هل تمت تصفيتهم أم ماذا، محملا المسؤولية لمن أسماها الجهات المسؤولة لتحمل مسؤوليتها في هذا التطور الخطير في الملف.
المصدر: إبراهيم الصمدي نشر في الرأي المغربية

