تسود حالة سخط واسعة في صفوف حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة ، بعد اقتراب موعد تحالفه مع حزب التجمع الوطني للأحرار، لتعويض حزب الاستقلال المنسحب.
ويرى أعضاء الحزب، حسب ما يتم تداوله في المواقع الاجتماعية والتفاعلية بشكل واسع، أن الذهاب إلى انتخابات سابقة لأوانها، سيكون موقفا مشرفا، ولن يخضع الحزب لابتزازات من كان يسميهم بن كيران ب”العفاريت والتماسيح”. ورصدت “الرأي” هذا السخط وسط أسماء معروفة في شبيبة الحزب، دعت إلى عدم التحالف مع صلاح الدين مزوار، الذي لا يزال اسمه مرتبطا بملفات فساد، على رأسها ملف ما صار يعرف بتبادل العلاوات مع الخازن العام للمملكة. ويأتي احداد ردود الأفعال، بعد اللقاء الذي عقده بن كيران مع برلمانيي الحزب بالرباط ، وأعلن فيه عن تصريحات تجاه حزب صلاح الدين مزوار، مناقضة للتي كانت مألوفة، خلال وبعد الصراع الانتخابي. وكان عبد الإله بن كيران قد قال، في لقاء مع برلمانيي حزبه، أول أمس الإثنين” قلنا في صلاح الدين مزوار وقال فينا لكن على الأقل صلاح الدين مزوار لم يقل فينا ما قاله شباط في حقنا، رغم أنه حليف في الحكومة. وشدد في هذا الموضوع على أن السياسة ليس قواعد جامدة”.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

