Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أمريكا خسرت ثقة السنة وروسيا لم تخسر ثقة الشيعة

    أمريكا خسرت ثقة السنة وروسيا لم تخسر ثقة الشيعة

    بواسطة دابا ماروك5 أكتوبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الرئيس الأميركي باراك أوباما في كلمته بمقر الجمعية العامة للأمم
    المتحدة
    في
    نيويورك
    يقول إن التاريخ يعلمنا بأن كارثة إنسانية كالتي حدثت في
    سوريا
    لا يمكن لها أن تحدث في بلد ديمقراطي، بينما الرئيس فلاديمير بوتين في كلمته يقول إنه يتعلم من التاريخ الإنساني وحتى من تاريخ
    روسيا
    القريب، حيث كان الاتحاد السوفيتي يحاول فرض الاشتراكية على شعوب غير قادرة على استيعابها أو التكيف معها، وكيف أن تلك الاشتراكية كانت سببا للعذاب والكوارث بحق شعوب كثيرة.

    الأمر نفسه يحدث اليوم في نظر بوتين حين تحاول
    الولايات
    المتحدة
    فرض أيديولوجيتها حول الديمقراطية بالقوة والاحتلال على شعوب لها خصوصيتها
    كالعراق
    . وكانت النتيجة كارثة بشرية بسبب تلك الديمقراطية المستوردة، الأمر الذي أدى إلى الاحتقان الطائفي واشتعال الحرب الأهلية في
    العراق
    ثم انتقالها إلى
    سوريا
    .
    يقول أوباما من جهته إنه حتى مئات الآلاف من الجنود الأميركيين وتريليونات الدولارات من الخزينة الأميركية، لم تكن كافية لضمان الاستقرار في بلاد أجنبية
    كالعراق
    وأفغانستان، إلا أنه يصر على وجود أفكار عالمية وحقائق بشرية أساسية هي المبادئ التي تحدد ارتقاء القيم في المجتمعات.
    وفي مناسبة أخرى يقول فلاديمير بوتين إن كلاّ من باراك أوباما وفرانسوا هولاند ليسا مواطنين سوريين لتأخذ
    روسيا
    الإذن منهما للتدخل العسكري في
    سوريا
    ، ويقول بأن الشرعية الوحيدة هي إما بقرار من
    الأمم
    المتحدة
    أو بطلب رسمي من الحكومة السورية.
    السيناتور جون ماكين يقول إن
    روسيا
    عادت اليوم إلى الشرق الأوسط بعد أن أخرجها أنور السادات عام 1973 من مصر، بسبب ضعف القيادة الأميركية وترددها، ويسجل اندهاشه من حقيقة تشكل حلف مركزه
    بغداد
    للتنسيق والتعاون الاستخباري بين
    روسيا
    وسوريا
    وإيران
    والعراق
    . كيف يحدث هذا بعد أن كانت
    الولايات
    المتحدة
    قد خسرت الآلاف من جنودها في
    العراق؟
    يرى ماكين بأن سياسة أوباما ضعيفة، وتؤدي إلى تشويش الأصدقاء وتشجيع الأعداء، ويتساءل عن السبب الذي يجبر دولا عربية قوية وصديقة للولايات
    المتحدة
    على بناء علاقات دبلوماسية خاصة مع
    روسيا
    ، فالسعودية عقدت صفقات أسلحة ب17 مليار دولار مع
    روسيا
    ، والإمارات ب7 مليارات دولار، وقطر ب5 مليارات دولار. يقول ماكين إن سبب هذه الصفقات هو أن هذه الدول تحاول التكيف مع الوضع الجديد، حيث يشهد العالم الفراغ والانسحاب الكبير للسياسة الأميركية، الأمر الذي يشجع طموحات قوى عظمى منافسة في المنطقة.
    لقد كان الراحل الكبير سعود الفيصل يكرر بأن السعودية تفضل التعامل مع
    الولايات
    المتحدة
    ، إلا أنها في عهد الرئيس أوباما أصبحت تتصرف بغرابة. فكيف يعتقد أوباما بإمكانية الوثوق
    بإيران
    مثلا والتعاون معها؟ ها هي
    إيران
    تضرب
    الولايات
    المتحدة
    في الصميم، بجر الدب الروسي إلى المستنقع السوري بعد زيارات خاصة إلى
    موسكو
    قام بها الجنرال الغامض قاسم سليماني شخصيا. وها هم عملاء
    إيران
    في الحكومة
    العراقية
    الذين دعمتهم
    الولايات
    المتحدة
    ومنحتهم الحكم، يعلنون عن تحالف مطلق مع بشار الأسد
    وإيران
    .
    وبغض النظر عن بلاغة الرئيس أوباما وطريقته الحالمة في فهم العالم، تبدو كلمة وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أمام
    الأمم
    المتحدة
    أكثر واقعية، وهي أن المنطقة تعاني من المشاريع
    الإيرانية
    العدائية من
    العراق
    إلى اليمن، بل
    إيران
    مازالت تحتل الجزر الإماراتية وترفض التفاوض مع الحكومة الإماراتية، وفي نفس الوقت تعاني المنطقة أيضا من الإرهاب والتطرف الذي يهدد الدولة الحديثة والمواطنة والاستقرار.
    ويبدو أن
    إيران
    هي المغذّي الأساسي لحالة العنف والتطرف الطائفي، وربما لهذا السبب أغلقت
    كندا
    سفارتها بطهران مؤخرا وطلبت من الدبلوماسيين
    الإيرانيين
    مغادرة
    كندا
    ، في خطوة قوية قد تعقبها خطوات. حيث اعتبرت
    كندا
    بأن
    إيران
    داعمة للتطرف وخطر أساسي على السلام والأمن في العالم. وربما يتطور الموقف الكندي إلى تحالف وضربة عسكرية لطهران، فلا يمكن أن يوجد موقف كندي بهذه القوة دون تنسيق مع أميركا وأوروبا.
    نحن ننتقل بسرعة من إعلام السلام إلى إعلام الحرب، حيث يتم تغييب الجوانب المعتدلة في الخطاب السياسي، ويصبح الإعلام موجها نحو المواجهة. حرب على داعش، حرب بين العرب
    وإيران
    ، حرب طائفية، حرب بين
    روسيا
    وأميركا، حرب إعلامية شرسة في طور التشكل، محورها الشرق الأوسط.
    لم تكن مبالغة من العاهل الأردني عبدالله الثاني حين قال إن مستقبل العالم يتعرض لتهديد خطير، وأن ما يشهده عالمنا بمثابة حرب عالمية ثالثة. ولا أعرف لماذا لم ينتبه أحد إلى تشبيه الرئيس الروسي بوتين لداعش بأنها حركة نازية تحتاج إلى تحالف عالمي، أو إلى وصف السيناتور ماكين للرئيس بوتين بأنه عدواني ورجل عصابات. هذه أجواء تثير القلق بلا شك.
    وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر يقول في كلمته هناك مشكلات مالية في ميزانية الدفاع الأميركي، مما يعني أنه لا توجد حماسة للتصدي للطموحات الروسية حاليا. وكأنها نهاية القطب الواحد في إدارة العالم وعودة للسياسة والمحاور.
    أميركا خسرت صداقة السنة بتسليم
    العراق
    على طبق من ذهب
    لإيران
    ، والآن تكشف الأحداث عن تحالف استراتيجي عراقي ? سوري-
    إيراني
    – روسي. يبدو ذلك محرجا لجهود الأميركان مع شيعة
    العراق
    ، ولا تبدو أميركا في وضع يسمح لها بإيجاد حلول مباشرة.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار العراق الولايات المتحدة اوباما روسيا سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مهرجان سيدي قاسم السينمائي: فرصة جديدة لإحياء النقد الفني في المغرب

    19 أكتوبر، 2026

    العيون تتألق في استعدادها للاحتفال بذكرى عيد الوحدة الوطنية

    19 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الاثنين في المغرب: كيف سيكون الجو؟

    19 أكتوبر، 2026

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter