أشارت جمعيات من المجتمع المدني بمدينة العيون الشرقية الواقعة تحت النفوذ الترابي لإقليم تاوريرت، إلى أن مدينة العيون الشرقية تعيش وضعية متردية في ظل التهميش وغياب مشاريع واضحة للتنمية وانعدام الفضاءات الرياضية والاجتماعية والمساحات الخضراء وحملت فيها المجلس البلدي المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع الذي وصلت إليه المدينة بسبب العبث والتخبط والاستهتار بالمسؤوليات والتدبير العشوائي لعدد من الملفات.
جمعيات المجتمع المدني بالعيون الشرقية استنكرت الطريقة التي يتعامل بها المجلس البلدي مع فعاليات المجتمع المدني (الإقصاء، التغييب)، معبرة في الوقت نفسه عن رفضها محاولة بعض أعضاء المجلس البلدي تصدير فشلهم الذريع إلى مكونات المجتمع المدني. وطالب البيان بتطبيق القانون وتفعيل مسطرة الإقالة في حقّ المستشارين “الأشباح” الذين خانوا، حسب رأي هذه الجمعيات ثقة المواطنين واستهتروا بمسؤولياتهم، وبفتح تحقيق نزيه حول استفادة بعض أعضاء المجلس البلدي من بقع أرضية بعدد من التجزئات السكنية بالمدينة (تجزئة موظفي واعوان البلدية ، تجزئة النهضة..)، وحول ملف الصفقات العمومية بالمدينة والتسريع من وتيرة الأشغال في المشاريع المتعثرة (المستشفى المحلي، المركز الاجتماعي، تطهير السائل..).

