في بيان لها توصلنا بنسخة منه، أكدت المعارضة بجماعة أيت إيعزة بإقليم تارودانت ، «أن ما قيل بشأن عدم انفتاح الأغلبية على المعارضة بالمجلس ونهجها لسياسة الإقصاء تجاهها، لا أساس له من الصحة».
وقالت المعارضة المشكلة من أربعة أحزاب سياسية :»لايوجد أي إقصاء بتاتا ولو كان الأمر كذلك لكنا أول المستنكرين، فنحن تتم دعوتنا حتى للقاءات التشاورية التي يعقدها مكتب المجلس دوريا مع أغلبية المجلس، والتي يتم من خلالها تسطير وحسم كل ما يتعلق بالشأن المحلي، وهي سنة حميدة تنهجها الأغلبية بالجماعة وينفرد بها مجلسنا الجماعي ويؤخذ برأينا في العديد من القضايا المطروحة». وأضافت في بيانها التوضيحي الموجه إلى الرأي العام « أن معارضتها هي معارضة بناءة وواقعية وبعيدة كل البعد عن التضليل و الإبتزاز» ، وأن»نظرتها تعني الدفاع عن المصلحة العامة باستماتة بما يجلب المنفعة للمواطنين الذين اختاروها لتمثيلهم ولا تعني تصريف الأحقاد والضغائن على حساب مصالح الناس والتصويت ضد كل شيء وأحيانا بشكل مثير للسخرية». وأعطت مثلا بكونها صوتت للمصلحة العامة من أجل»البنود المتعلقة بالنفقات الإجبارية في ميزانية الجماعة كأداء أجور الموظفين والإنارة العمومية وراميد وغيرها، أوالتصويت ضد وثائق التعمير بسبب التعارض مع مصالح شخصية كالتصويت ضد تصميم التهيئة الذي من شأنه حل مشاكل المواطنين المتعلقة بالبناء». هذا وثمن العديد من سكان أيت إيعزة هذا البيان التوضيحي من المعارضة بالجماعة، حيث اعتبره العديد من النشطاء الفايسبوكيين والفاعلين المدنيين في تعليقاتهم، «بمثابة وثيقة استثنائية ليس بالإقليم وحده، بل على الصعيد الوطني،حين أقرت المعارضة أنها تقوم بدورها في النقد البناء والتوجيه السديد بعيدا عن الأحقاد وسياسة البلوكاج للمصلحة العامة ولمصلحة السكان التي تنهجها بعض المعارضات بجماعات ترابية أخرى».
المصدر: عبد اللطيف الكامل نشر في الاتحاد الاشتراكي

