Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » محمد علمي يحذر من ظاهرة تكفل أجانب بالأطفال المغاربة . .معرضون لتغيير أسمائهم وديانتهم والاتجار بأعضائهم واستغلالهم في الدعارة

    محمد علمي يحذر من ظاهرة تكفل أجانب بالأطفال المغاربة . .معرضون لتغيير أسمائهم وديانتهم والاتجار بأعضائهم واستغلالهم في الدعارة

    بواسطة دابا ماروك23 يناير، 20204 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فجر رئيس الفريق الاشتراكي بالغرفة الأولى قضية شائكة وذات أبعاد خطيرة تهم استقرار النسيج المجتمعي المغربي، وساءل رئيس الحكومة مباشرة من داخل الغرفة الأولى حول الإجراءات التي تقوم بها الحكومة لحماية الأطفال المغاربة الذين يتم التكفل بهم من طرف أجانب، حيث إن النطام القانوني لا يحمي أطفالنا بالشكل الذي يجب، موضحا أن الأجانب يعمدون إلى تجنيس الأطفال بجنسيات بلدان أخرى في الوقت الذي يحتفظون فيه، بحكم القانون، بالجنسية المغربية، وكشف أيضا عن تعرض الأطفال والطفلات لتغيير حتى أسمائهم التي حملوها في المغرب وتغيير دينهم الأصلي، وعبر عن مخاوفه، باسم الفريق الاشتراكي، من تعرض الأطفال لظاهرة الاتجار في البشر والاستغلال الجنسي وتجارة الأعضاء البشرية محذرا من وجود مافيات دولية عابرة للقارات وتشتغل في هذا المجال القذر والمقزز، واعتبر الظاهرة قنبلة موقوتة تهدد بلادنا في المستقبل، وأعلن رئيس الحكومة اتفاقه المطلق مع تدخل الفريق الاشتراكي. وأكد محمد علمي، في نفس سياق تدخله، أن إرساء النموذج التنموي الجديد يقتضي ترسيخ منظومة متماسكة أساسها المناصفة والمساواة والكرامة الإنسانية من أجل محاربة الإقصاء والتهميش وضمان الإشراك الفعلي لمختلف الفئات الاجتماعية في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأكد علمي الذي تدخل باسم الفريق الاشتراكي في اللقاء الشهري الذي استقبلت الغرفة خلاله رئيس الحكومة، على ضرورة التأويل المنفتح والحداثي للمقتضيات والقوانين المؤطرة لمجتمع المساواة والمناصفة وتكافؤ الفرص بوصفه الإطار المجتمعي المتسع للجميع والضامن لكرامة بناته وأبنائه. وطالب بتعزيز المسار الذي اختاره المغرب حيث استطاع، خلال العقدين الأخيرين، أن يجعل من قضايا النهوض بأوضاع النساء جزءا لا يتجزأ من المشروع المجتمعي الشامل المتعلق بالإصلاح والمصالحة، حيث تحققت مجموعة من المكتسبات الهامة التي بوأت المرأة مكانة متميزة في الفضاء العمومي. وقد تم تتويج هذا المسار النضالي باعتماد الوثيقة الدستورية ذات المقتضيات الأساسية، وخاصة الفصل 19، إذ تم التنصيص على ضرورة تحقيق المساواة بين الرجال والنساء في جميع المجالات. وشدد على أن المسألة النسائية توجد في صلب إشكالية التحديث المجتمعي والسياسي، سواء تعلق الأمر بدورها في البنيات الاجتماعية، مثل الأسرة، أو في ما يتعلق بتراتبية المواقع داخل المجتمع، أو بالنسبة للمساهمة في مجال الإبداع الاجتماعي والثقافي، أو في ميادين صياغة القرارات المهيكلة للسلط السياسية والقانونية والاجتماعية، وتساءل عن موقع المرأة المغربية في السياسات العمومية مشددا على أن تضرر تموقع المرأة المغربية داخل السياسات العمومية عن طريق تداخل مجموعة من العوامل قوض نجاعة هذه السياسات، فإذا كان وقع الأزمات السياسية والاحتقانات السلطوية عطل عجلة الإصلاح السياسي لصالح النوع، فإن الأزمات الاقتصادية وضعف مناعة القرار السيادي في مراحل صعبة من تاريخ المغرب ساهم في تعقيد الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمرأة المغربية وترسيخ واقع التهميش.

    وقدم المستشار الاتحادي أرقاما دالة حيث تُعيل النساء المغربيات 19.3 % من مجموع الأسر القاطنة بالمدن و12.3 % من القاطنة في القرى بنسبة تراوح 71.7 % من المطلقات والأرامل، وتنتعش الأمية بنسبة 83 % في أوساطهن، إضافة إلى واقع العوز التأطيري حيث لا تمتلكن القدرة على تنويع مصادر دخلهن ودون تغطية اجتماعية أو حماية قانونية. في الوقت الذي لا يُعترف فيه  بالعمل غير المؤدى عنه  والمتمثل في العمل المنزلي والذي تحترق فيه جل ربات البيوت المغربيات وتتحملن أعباء مضنية مكان الدولة دون اعتبار ولا تعويض. وقال العلمي: نحن مجتمع لا يندى جبينه أمام بؤر استنزاف نسائه ظلما بفعل ضعف تطبيق القوانين، إذ لايزال القطاع غير المهيكل الأكثر استقطابا للشغيلة النسائية دون حماية قانونية أو اجتماعية، ولاتزال أجور الشغيلة النسائية أقل بقرابة الثلث من أجور الذكور، بالإضافة إلى اشتغال 90 % منهن دون عقد شغل، وتبديد % 39.9 من النساء الحاصلات على تكوين عال في البطالة واللاإنتاج، ولا يزال قانون يحرم ذوي الحقوق من معاش المرأة المتوفاة وحرمان المطلقة من الاستفادة من التغطية الصحية في حالة المرض المزمن وغيرها من لحظات العنف القانوني أوعنف الدولة. وتحدث بمرارة عن مجتمع تتكاثف فيه أسباب هَجر الطفلات لمقاعد الدراسة، إذ تتعثر السياسات العمومية الموجهة للتعليم في قطاعيتها وتشابكاتها ومحدوديتها، ويتفاقم الهدر المدرسي في صفوف الطفلات، كما أن مجتمعنا ألِف جرائم تعنيف النساء في البيوت المغلقة والشوارع المفتوحة ومكان العمل والدراسة وبكافة أشكال العنف الجسدي واللفظي والنفسي، وكشف علمي أن 600 امرأة على الأقل تغادر الحياة في ظروف الإجهاض السري. مردفا أن مظاهر البؤس المؤنث قد تظافرت: نساء صادفن الموت في وسائل نقل غير مؤمنة، وأخريات عانقن قوارب الموت بمناسبة البحث عن الحياة، ونساء تعرضن للاغتصاب العلني، ناهيك عن مختلف سلوكات العنف في الفضاءين العام والخاص، والتضييق على حقوقهن، وانتهاك حرمة حياتهن الخاصة. وباسم الفريق دعا الى التوقف عن تكريس الصورة النمطية للنساء، في المجالين السمعي والبصري، وإلى حسن استثمار وتسويق النماذج الوضاءة للمرأة، سواء على مستوى وصلات الإشهار أو في مختلف البرامج الفنية والعلمية والإبداعية. وأشار إلى أن التباطؤ في تنزيل مقتضيات الدستور حال دون مواجهة أشكال العنف المتفشي، والذي أصبح يتخذ عدة أشكال، في ظل أزمة القيم وليس أزمة النصوص التشريعية فقط، هذه النصوص التي إما أنها لا تتلاءم مع احتياجات المجتمع وإما أنها تتسم بعدم الجودة وصعوبة التطبيق.

    المصدر: محمد الطالبي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بوريطة يعلن عن ترشح المغرب لمقعد عضو غير دائم بمجلس الأمن للفترة 2028-2029

    23 سبتمبر، 2026

    إيقاف مراهق بمراكش بعد تهديد حياة المواطنين بسبب القيادة المتهورة

    23 سبتمبر، 2026

    انطلاق التصويت في الانتخابات التشريعية بالمغرب.. ومعدل المشاركة يصل إلى 4.23% في العاشرة صباحاً

    23 سبتمبر، 2026

    هل فعلاً انقطع الأنسولين بالمستشفيات العمومية بالمغرب؟

    23 سبتمبر، 2026

    مباشر: كن على اطلاع بأحدث الأخبار حول الانتخابات التشريعية 2026 بالمغرب

    23 سبتمبر، 2026

    النيابة العامة في الجديدة توضح حقيقة حادثة السير وعلاقتها بالمنافسات الانتخابية

    23 سبتمبر، 2026

    أهم التدخلات لإصلاح شبكات الماء والكهرباء استعداداً للشتاء بإقليم شفشاون

    23 سبتمبر، 2026

    محاكمة سعد لمجرد الاستئنافية في فرنسا مستمرة.. جلسات كريتاي تمتد حتى 25 شتنبر

    23 سبتمبر، 2026

    كيف أصبحت الجزائر بوابة رئيسية للهجرة السرية إلى أوروبا؟

    23 سبتمبر، 2026

    «لميس» تتولى رئاسة لجنة التحكيم في الدورة السادسة لمهرجان مراكش للفيلم القصير

    23 سبتمبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: ارتفاع في الحرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق

    23 سبتمبر، 2026

    إيقاف “كراب” في آسفي ضبط بحوزته طن من مسكر “الماحيا”

    23 سبتمبر، 2026

    تراجع هوامش الربح يُدخل وكالات كراء السيارات في مهب الريح: هل القروض طريق الإفلاس؟

    23 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: النيابة العامة تعالج 92% من الشكايات وتتصدى للاستغلال الدعائي في دور العبادة

    23 سبتمبر، 2026

    من مراكش.. كريسي تيغن تحتفل بعيد زواجها الثالث عشر مع جون ليجند بشكل مميز وجديد

    23 سبتمبر، 2026

    محور الكركرات-نواكشوط: الأبعاد الاستراتيجية والدبلوماسية للاتفاق الطرقي المغربي-الموريتاني الحديث

    23 سبتمبر، 2026

    سيناريوهات متنوعة للتحالفات القادمة في المغرب

    23 سبتمبر، 2026

    اختفاء سائح فرنسي في مراكش: التحقيقات تكشف خطواته داخل المستشفى الطارئ

    23 سبتمبر، 2026

    محيط سبتة في حالة تأهب قصوى.. تفكيك مخططات التسلل ومواجهة الشائعات عبر الشبكات الاجتماعية

    23 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: لقجع يختتم حملة حزب البام الانتخابية من قلب الدار البيضاء

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter