Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » باراديغم عربي جديد: الحرية ضد التحرير؟

    باراديغم عربي جديد: الحرية ضد التحرير؟

    بواسطة دابا ماروك27 نوفمبر، 20194 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تتوالى الأحداث في الشرق الأوسط، والدائرة العربية الإسلامية، كما لو أن الشطر الثاني من عولمة الديمقراطية، بعد الأول الذي أعقب سقوط جدار برلين ، لا يُطبِّق سوى برنامج إرادة القوة، كما عرّفها الألماني فريديريك نيتشه، في تفكيك الدول والتراب، والعمل على إنهاء المطالب التحررية!

    لنخترْ الزاوية الفلسطينية في التحرير، وزاوية الدول العربية في الحرية. ولنتأمل، على ضوئهما، الأحداث، ومنها أساسا القرارات الأميركية، على َضوء التزام العالم، وأولويات الشرق الأوسط الجديدة .. نبدأ من قرارات الولايات المتحدة ، في ما يتعلق بالمستوطنات، فقد أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في وقت سابق من شهر نوفمبر الحالي، تخلي واشنطن عن موقفها أن المستوطنات “تخالف القانون الدولي”، وهو ما اعتبر تراجعاً عن موقف اتخذه الرئيس الأميركي جيمي كارتر عام 1978. تأسفت مواقف العالم، ومنها مواقف العرب والمسلمين، تأسفت على قرار يهدد السلام… العالم يقوم بتمرين أخلاقي مكرور، ويستعين بعملية سلام لم تعد موجودة، لأن لا شيء يدل على أن هذا السلام بالفعل موجود على الأجندة، سواء الإقليمية أو الدولية، ولو من باب الاحتمال متوسط المدى. وهو سلام أيضا تشظى، ولم يعد مطلوبا في فلسطين الجريحة وحدها، بل يوجد مطلبه في كل الأراضي المجروحة في سورية وفي اليمن، وفي غيرهما. خطورة القرار الجديد لترامب أنه ينزع من الدولة الفلسطينية ترابها، باعتبار أن جزءا من الدولة فيه تبني إسرائيل المستوطنات، وهو قرار ينهي أوهام محادثات السلام منذ 2014، كما يعطي مذاقا أوليا عن “صفقة القرن” المبشر بها. ويزداد هذا المذاق مرارة عندما نعود إلى “أعلن مايك بومبيو تخلي واشنطن عن موقفها أن المستوطنات “تخالف القانون الدولي”” الاعتراف بالقدس عاصمة دولة إسرائيل، بعد أن يكون الأنبياء قد غادروها ودخلتها الأحزاب الأرثوذكسية، نزلت التلمود من جديد على زعيم حزب شاس، ففي 6 دجنبر 2017، اعترفت إدارة الرئيس دونالد ترامب رسميًّا بالقدس عاصمة لإسرائيل، وشرعت لوزارة الخارجية الأميركية بالبدء بعملية بناء سفارة أميركية جديدة في القدس .. وغضب العالم، والحل يقال، وبعض الدول غضبت، لكن الغضب لم يمنعها من حضور الافتتاح! تنزع العاصمة، ثم ينزع جزء من تراب الدولة، ولا تبقى سوى المدافع.. يمكن أن نطل على وضع العجز الذي يستمرئه العالم أمام تزايد القتل في فلسطين ، ومحاربة حقها في الاعتراف بها دولة مستقلة، وأمام هذه “الأمنيزيا”، أو فقدان الذاكرة التي أصابت عالم الأخلاق والقيم الأممية. وبالنظر إلى تزامن ذلك كله مع التحرّكات التاريخية القوية للمنطقة، أن خروج أكثر شعوب المنطقة إلى الشارع بحثا عن حريتها، كان غطاء غير مسبوق للدول في أن تنهي قضية فلسطينية استعصت على الهضم، كما لو أن الشارع الذي يقود إلى حرية الشعوب صار مبرّرا معقولا لكي يخرج شعب فلسطين ، وهو الشعب الأكثر إصرارا على الحرية، من التاريخ الحاضر للحق في الدولة. في البداية، استساغ جزء من النخبة، ثم من الجماهير، “تأجيل” قضية أولوية مصير الدولة الفلسطينية ، إلى حين حسم قضية الديمقراطيات في الدول العربية، سيما منها المعنية بالملف بدرجة أكبر، من قبيل سورية ومصر واليمن وليبيا، والتي كانت لها علاقة جد وطيدة حتى بالتوازنات داخل منظمة التحرير والفصائل الفسطينية. كان الاعتقاد راسخا ربما أن حرية الشعوب دعامة قوية لتحرير الدولة. والذي حدث أنه كان من الآثار المعتمة قليلا تواري الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ومن خلفه الرافعة العربية الإسلامية قرابة عقد، من 2011 – 2019، وراء مطالب الشعوب في الديمقراطية. ولم يحسم هذا الصراع بالشكل الذي يجعل الديمقراطية في البلدان المعنية سندا قويا للتحرير، حتى انضاف إليه تمايز (أو تضاد) جديد، هيمن على الصراع في المنطقة، هو الصراع السني الشيعي، والذي لم يشكل فقط جدارا ثانيا، يضاف إلى جدار الصراع من أجل الحرية، بل خلخل الأولويات والرهانات والتقاطبات، وأدخل الجيو- اسراتيجية عنصرا، كان سابقا لفائدة “هذا ال”باراديغم” متراكب، تكون فيه الدول شرق – غرب أوسطية أمام تقابلات غير مسبوقة” فلسطينيينا ، يوسع هامش المناوره لديهم، ليصبح عنصرا يقلب المعادلات كلها، ويسبق ما عداه، ويحرّك صراعات وحروبا أخرى، حلت محل الصراعات الديمقراطية السلمية (اليمن ومصر وسورية). يكفي أن نتابع درجة اهتمام العالم بما يدور في الشوارع العربية، سواء التي ترافع من أجل المواطنة معيارا للحكم على السياسات (مواطن فوق الطوائف ضد الفساد وشظف العيش كما في لبنان أو العراق )، أو التي ترافع من أجل انتقال ديمقراطي نحو دولة مدنية ديمقراطية مبنية على مواطنة كاملة كما في الجزائر . وهذه القضايا مركزية في الراهن الإعلامي والسياسي، لكي نقيس درجات الابتعاد عن مركزية القضية الفلسطينية ، على الرغم مما يحاك يوميا. ليس المطلوب إصدار حكم قيمة علي مجريات الواقع الحالي، ولا الاحتماء باستعلاء فكري، أو مبدئي، إنما المطلوب تأمل هذا التحول في “إبدالات” الواقع الجديد، هذا ال”باراديغم” متراكب، تكون فيه الدول شرق – غرب أوسطية أمام تقابلات غير مسبوقة، وسلالم قيم تجعل من الحرية مضادا للتحرير، حتى بالنسبة لدول غير فلسطين ، ويجعل من بناء الدولة ليس مرادفا بالضرورة لبناء كيان. صدر في موقع «العرب الجديد» لعدد أمس

    المصدر: عبد الحميد جماهري نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter