تعيش منطقة أساكا غرب مدينة كليميم على إيقاع الغليان من قبل ساكنة المنطقة بسبب رئيس الجماعة الذي تخلى عن إلتزاماته في الدفاع عن هذه القرية الفلاحية ، ورفضه المستمر إشراك السكان في تدبير شؤونهم في إنتهاك صارخ لروح الدستور ، ومضامين الخطب الملكية.
وحسب إفادة السكان فرئيس الجماعة يستعمل معهم أسلوب التهديد والوعيد مستغلا دعم بعض الجهات النافذة بكليميم الذين يُشكلون قوة ، فمنذ نكبة الفيضانات أواخر عام 2014 التي أصيبت على إثرها الأراضي الفلاحية والسّواقي (الساقيات ) جراء الفيضانات الجارفة ، والناس تعاني في صمت ، ومنذ أن أعلن المكتب الشريف للفوسفاط عن تقديم دعم مالي يقدر 260ألف درهم لأصلاح جزء مما دمرته الفيضانات ، و “اللوبي الفاسد” كما يسميه الساكنة يتحرك في إتجاهات مختلفة لكي يسطو على هذه المنح. وللتصدي لهم ومحاولة كشفهم تشكلت لجنة من فعاليات المجتمع المدني وبعض أفراد الجالية بالخارج ودخلوا في حوار مع المدير الجهوي للفلاحة بإعتباره الآمر بالصرف وإنتزعوا منه تعهد شفوي بأن يكون لهم دور الرقيب في تتبع صرف هذه الأموال ليتفاجئوا فيما بعد بتنصل المدير الجهوي من الإتفاق بعد الضغط الذي تعرض له من قبل “لوبي فاسد” من جديد كل همه إجهاض محاولات النهوض والتنمية بمنطقة وادنون بشكل عام ، وهي المحاولات كذلك التي جعلت المدير الجهوي للتجهيز يقف بشكل سلبي دون أن يأخد بعين الإعتبار المصالح الحيوية لهذه المنطقة . وللتذكير فقد قام رئيس الجماعة بوقف تزويد بعض الأراضي الفلاحية لبعض المواطنين الذين لم يخضعوا له ولم يصوتوا عليه في الإنتخابات الأخيرة كشكل من أشكال العقاب . فيديوهات لآراء ساكنة المنطقة: الحدود – أساكا كلميم
المصدر: الحدود المغربية نشر في الحدود المغربية

