Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الركائز الأساسية لتغذية سليمة وصحية خلال عيد الأضحى

    الركائز الأساسية لتغذية سليمة وصحية خلال عيد الأضحى

    بواسطة دابا ماروك22 سبتمبر، 20158 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يحتفل المغاربة بعد غد الخميس 24 شتنبر الجاري، كما هو الشأن بالنسبة للعديد من الأقطار، بمناسبة عظيمة هي عيد الأضحى، الذي يعد حدثا دينيا واجتماعيا على حدّ سواء، له مكانة كبرى لوقعه في النفوس عند الكبار كما الصغار. عيد هو فرصة كذلك لتعزيز العلاقات فيما بين الأقارب وصلة الرحم والجلوس على طاولة الطعام في البيت كما عند الأهل والأصدقاء، ويصبح الأكل خلال هذا الحدث السنوي طقسا أساسيا يحضر بقوة، فيجد الإنسان نفسه مضطرا لتناول الطعام لمرات متعددة في اليوم الواحد وإن كان شبعانا، لأنه ليس من اللياقة والذوق عدم تلبية دعوة المضيف، وهو ماقد يجرّ ويلات على العديد من المواطنين سيما منهم المرضى الذين يعانون من مجموعة أمراض، في الوقت الذي لايبالي فيه الكثيرون معتبرين أن أيام العيد المعدودة ستمر باعتبارها استثناء وسيكون المرء أمام حياة طبيعية هي ليست بالضرورة متشابهة مع أيام عيد الأضحى على مستوى التغذية!

    صحة الإنسان مرتبطة بنظام للتغذية طوال السنة وليس فقط في العيد
    عيد الأضحى ليس بالحدث العابر الذي قد يمرّ مرور الكرام، وإنما هو سنة مؤكدة لمن توفرت له القدرة على توفير كبش الأضحية، أخذا بعين الاعتبار أننا نعلم بأنه في مجتمعنا هناك العديد من الأسر التي وإن لم تكن ميسورة على المستوى المادي، فإنها تعمل مابجهدها لكي يلج خروف العيد إلى المنزل، فيتحلق حوله الأطفال والكبار على حدّ سواء فرحين مبتهجين، يقول الدكتور حسن التازي، الأخصائي في جراحة التجميل والسمنة، ل «الاتحاد الاشتراكي»، مضيفا بأن العائلات تتجمع خلال أيام العيد، التي لاتقف عند حدود ثلاثة أيام في طقوسنا المغربية وإنما تتجاوزها إلى أسبوعين فما فوق، وبالتالي وجب التعامل بنوع من الحرص مع أناس قد ينتظرون هذا الموعد السنوي بفارغ الصبر من اجل الانتشاء بالمشويات وبأطباق اللحوم التي يتم طهيها وإعدادها بأشكال مختلفة، لأنه لايمكن أن نرفع «راية» الخطر، وندق ناقوس الحذر، لنقول لمن يريد أكل لحم الخروف لاتقدم على ذلك، خاصة بالنسبة لمن يعانون من أمراض معينة، بل وجب خلق جسر من التواصل المبني على النصيحة مع تلبية رغبات وشهوات هذه الفئة من الأشخاص كي يتناولوا ما يرغبون فيه مقابل القيام بتدابير مقابلة حفاظا على صحتهم.
    تدابير وقائية، لخّصها الدكتور حسن التازي، في تفادي الدهنيات لكونها مضرّة، خاصة بالنسبة للأشخاص المتقدمين في السن، والعمل على التقليل من السكريات، والاعتدال في تناول الحلويات خوفا من ارتفاع معدلاته والإصابة بارتفاع في ضغط الدم كذلك الذي قد يؤدي إلى الإصابة بجلطات دماغية التي يكون كبار السن عرضة لها، مشددا على ضرورة شرب المياه قبل وبعد الأكل، وتناول الخضراوات والفواكه، وتفادي المقليّات، واللحم المطبوخ في الزيت بشكل عام وتناوله بأشكال أخرى تفاديا للكولسترول الضار الذي يتراكم على جدران الشرايين، سيما شرايين المخ والقلب، وكذا تفادي أو التقليل ما أمكن من المشروبات الغازية وتعويضها بالعصائر الطبيعية.
    وأوضح الدكتور التازي الاختصاصي في جراحة التجميل والسمنة، أن أسبوعين من أكل اللحوم ليسا هما اللذان يكونان سببا في إصابة الشخص بالسمنة مقارنة بنظام التغذية المتبع على مدى 365 يوما، مشددا بالمقابل على التقيد دوما وليس فقط خلال فترة عيد الأضحى بممارسة التمارين الرياضية واتباع حمية مضبوطة، والإكثار من الخضراوات والفواكه وتناول السلطات، حتى لاتتحول فرحة العيد إلى نقمة.
    الدهون والسكريات تجرّ الويلات، والغذاء يجب أن يخضع لمنطق التوازن
    وفي السياق ذاته شدّد الدكتور ادريس رشد الاختصاصي في التغذية والحمية الطبية، على أن كل الأمور إذا زادت عن حدّها انقلبت إلى ضدها، لهذا ينبغي التأكيد على ضرورة الوسطية والاعتدال، وعدم الإفراط والتفريط في كل مناحي الحياة اليومية بما فيها الجانب المتعلق بالتغذية، مبرزا على أن المشكل ليس في تناول اللحم وإنما في الكمية وفي طريقة طبخها وإعدادها، مضيفا بأنه من الأخطاء غير المقبولة أن نجد بعض الأشخاص يصبح اللحم خلال أيام عيد الأضحى مادة رئيسية خلال كل الوجبات، فيفطرون، ويتغذون، ويتعشون باللحم، مقابل التغاضي عن الخضراوات والفواكه وهنا تكمن الخطورة.
    ووقف الدكتور ادريس رشد في تصريح ل «الاتحاد الاشتراكي» عند قاعدة عامة تخص التغذية، تتمثل في ضرورة تناول 3 أنواع من الفواكه ونوعين من الخضراوات في اليوم الواحد، مبرزا على أن حصة اللحم التي يجب أن يتناولها كل فرد هي 250 غراما موزعة إلى قسمين/وجبتين، بمعدل 125 غراما لكل وجبة، هذا في الوقت الذي يجب ألا تتجاوز نسبة الدهون 30 غراما في اليوم، وهو مايعادل 3 إلى 4 ملاعق من الزيوت، في الوقت الذي يكثر البعض من الزيوت من اجل طهي اللحم، علما بأنه يمكن تجاوز معدل 30 غراما، إذا ما تم تناول الجبن و غيره من المواد الغنية بهذه المادة.
    ويوصى الدكتور رشد، بضرورة التنويع في الأكل وعدم الاقتصار على اللحوم والتقليص من العجائن والحلويات التي توجد فيها السكريات التي يتلقفها الكبد ويحولها إلى دهنيات، مؤكدا على أن الأمر يكون أصعب حين يتعلق بمريض مصاب بداء السكري أو الضغط الدموي، النقرس «لاغوت»، وغيرها، الذين يجب عليهم تناول اللحم مشويا أو بعد تبخيره لا أن يؤكل مطهيا على شكل مرق، مشددا في ذات الوقت على ضرورة الحرص على تغذية متوازنة تفاديا لأية مضاعفات عند الشخص الطبيعي «غير المريض» وعند المعتلّ على حدّ سواء.
    الماعز ليس بديلا عن الخروف
    لمرضى الكولسترول
    خلال فترة عيد الأضحى المبارك تسعى عدد من الأسر التي يوجد من بين أفرادها من هو مصاب بداء السكري وب «الكولسترول»، إلى اقتناء الماعز كبديل عن الخرفان، لما يشاع عن كونه خاليا من الدهنيات وبالتالي تمكينهم من تغذية صحية سليمة خالية من أية تبعات خلال العيد. معطى أكد الدكتور ادريس رشد بأنه خاطئ بالمطلق، وبان الأمر يتعلق بمعلومة مغلوطة تجد صداها للأسف عند العديد من المواطنين نتيجة لضعف التوعية والتواصل في هذا الصدد، مشددا على أن هذه الفئة يمكنها أن تتفادى تناول لحم الغنم وعوضه بلحم البقر مع الحرص على أن يكون خاليا من الدهون/الشحوم والتأكيد على أن يكون على شكل طبق مشوي أو مبخّر.
    وعلى نفس المنوال سار الدكتور حسن التازي الأخصائي في التجميل والسمنة، مؤكدا على أن الاعتقاد بأن لحم الماعز هو خال من الدهون لا أساس له من الصحة على المستوى العلمي، فهو بدوره يتوفر على هذه المادة شأنه في ذلك شأن لحم الخروف ، وبالتالي يمكن أن يؤثر على بعض المرضى الذين يعانون من السكري أو ارتفاع الضغط الدموي أو الكولسترول، مضيفا بأنه كما سبق وتمت الإشارة إليه، يمكن للإنسان وبناء على الذوق والاختيار المرغوب، سواء تعلق الأمر بلحم الغنم أو البقر أو الماعز تناول مايشتهيه لكن مع تغليب المواد التي تتوفر على ألياف غذائية والتقيد بالنصائح الموصى بها خاصة إذا ماكان الشخص مريضا ويتابع نظاما دوائيا، الذي وجب عليه مراجعة طبيبه وأخذ رأيه ومشورته.
    وصايا بتجنب «بولفاف» وتأخير تناول اللحم إلى اليوم الثاني للعيد
    بعيدا عن الأشخاص المصابين بداء السكري، الضغط الدموي والكولسترول، فإن عددا من الأشخاص يجدون انفسهم عرضة لطارئ صحي خلال يوم عيد الأضحى، إذ تؤدي الدهون الناتجة عن تناول لحم الخروف بإفراط، في وقوع اضطرابات الجهاز الهضمي وتتسبب في المعاناة من التهابات ومن حرقة المعدة وتداعيات على مستوى القولون أو الأمعاء الغليظة، التي تزداد انتفاخا مع الشعور بالآلام، ويمكن أن يصاب الشخص إما بإسهال أو بإمساك، لهذا يوصي الأطباء بتناول اللحم بكمية معتدلة وفقا للطريقة التي تمت الإشارة إليها، ويحبذون على أن يتم تناول لحم الخروف في ثاني أيام عيد الأضحى تفاديا للعديد من المضاعفات التي يكون لها وقعها على وضعهم الصحي.
    إضافة إلى ذلك فإن عددا كبيرا من أخصائيي الجهاز الهضمي يشددون على ضرورة تفادي «قطبان بولفاف» حيث تصطف قطع الكبد ملفوفة في «الشحوم» على «القطيب»، مؤكدين على أن هذه الخطوة هي غير حميدة وينصح بالاقتصار على تناول الكبد مشويا لوحده.
    شروط اختيار خروف العيد
    وسلامة الأضحية
    في الوقت الذي يحرص العديد من المواطنين على اقتناء خرفان تتميز بالجودة وتنعم بالصحة فإن مواطنين آخرين قد يقعون ضحية للغش وعدم المعرفة بالمواصفات التي يجب أن تتوفر في خروف العيد، لهذا يؤكد المتخصصون على ضرورة الانتباه إلى مجموعة من العلامات والحرص على الوقوف على عدد من المؤشرات المطمئنة على صحة جيدة للكبش المراد اقتناؤه، ومن بين هذه الخطوات، التأكد من عمره باعتماد عدد الأسنان، إذ أن الخروف الجيد يكون عمره مابين 12 و 20 شهرا، ومن حيويته التي تؤكد سلامته من الأمراض، وذلك من خلال عينين لامعتين ليس بهما احمرار أو اصفرار، صعوبة اقتلاع صوفه، عدم وجود إفرازات على مستوى الأنف والفم، خلوّه من الإصابات بجروح في الجلد وعدم وجود بقع خالية من الصوف على جسده، تفاعله مع اقتراب أصابع الشخص من عينيه دلالة على انه ليس فاقدا للبصر، وتركه يتحرك للتأكد من كونه ليس بأعرج.
    بالمقابل يجب كذلك التأكد من سلامة الأضحية بعد ذبحها وذلك من خلال لونها الذي يجب ألا يكون أحمر داكنا ولا بالأصفر، لأنه في هذه الحالة وجب إخبار المصالح البيطرية، إضافة إلى الوقوف على خلوّ الرئة والكبد والقلب من الأكياس المائية التي تكون ناتجة عن مرض طفيلي مشترك بين الحيوانات والإنسان، وفي هذه الحالة يجب العمل على إزالة الأكياس مع عدم تفريغ محتواها واستهلاك الجزء الباقي من العضو، أما إذا كان تعدد الأكياس فوجب التخلص منها وتفادي استهلاكها، فضلا عن التأكد من عدم وجود نقاط بيضاء على الكبد لأن الأمر يتعلق بمرض طفيلي يدعى «يرقة الدودة الشريطية»، كما يتمثل على شكل أكياس مائية في الوجه الداخلي لنفس العضو، كما يجب الحرص على عدم تلوث الرئة بالدم نتيجة لعملية الذبح.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التغذية العلاقات الأسرية صحة الإنسان طقوس العيد عيد الأضحى
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لارام تُطلق خط جوي مباشر جديد بين البيضاء والصويرة بسعر ثابت 800 درهم ذهابًا وإيابًا

    15 أكتوبر، 2026

    نشرة تنبيه: توقعات بزخات رعدية و”طوفان” في هذه المناطق بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء تلتقي أطفال مغاربة وبنميين: مؤسسة للا أسماء تُشَارِكُ في زراعة القوقعة لأكثر من 1100 مغربي مجانا

    15 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: 97% من الأسر المغربية تجد صعوبة في الادخار

    15 أكتوبر، 2026

    قمة الرباط تطلق خارطة تمويل السكك الحديدية في إفريقيا وتطلق تحالف «MoveCredits» للأسواق الكربونية

    15 أكتوبر، 2026

    أنماط الجرائم في شبكة المهدي حيجاوي: من ابتزاز رجال الأعمال إلى تصفية جيراندو في مزاد المافيا المغربى

    15 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن و176 كيلوغرام من مخدر الكيف وأوراق التبغ بالقرب من قلعة السراغنة

    15 أكتوبر، 2026

    مراكش تطلق مرآب طابقي ذكي قرب جامع الفنا لحل مشكل الازدحام ب550 موقفاً!

    15 أكتوبر، 2026

    أمن سلا يقضي على عصابة سرقة الدراجات النارية ويضرب بيد من حديد

    15 أكتوبر، 2026

    ملف الطالب آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تقرر متابعة حامي الدين رغم غياب الشاهد الرئيسي

    15 أكتوبر، 2026

    الجزائر تتصدر عالمياً في شراء طائرات الإسعاف قبل قاذفات المياه: ماذا يعني هذا للمغرب؟

    15 أكتوبر، 2026

    ارتفاع غير مسبوق في أسعار الدجاج بالمغرب: مهني يكشف أسرار الأزمة الحالية

    15 أكتوبر، 2026

    سعة تخزين سد المختار السوسي بتارودانت سترتفع لـ7 أضعاف.. أشغال التعلية تصل لمراحل متقدمة

    15 أكتوبر، 2026

    تعزيز الطاقة التخزينية لسد المختار السوسي بتارودانت إلى 7 أضعاف.. تقدم متسارع في أشغال التعمير

    15 أكتوبر، 2026

    تأخر صرف أجور شتنبر يثير غضب الممرضين وتقنيي الصحة بالمستشفى الجامعي بفاس

    15 أكتوبر، 2026

    إلقاء القبض على المتهم بسرقة سيارة مسؤول أمني في مراكش

    15 أكتوبر، 2026

    فيلم «حياة عادية جداً» للموهوبة فرح الفاسي يتألق في مهرجان الدوحة السينمائي ويشارك في AFRIFF 2026

    15 أكتوبر، 2026

    أكبر حي صفيحي في المغرب.. هل ستقوم السلطات بإزالة “كاريان الرحامنة” بالدار البيضاء؟

    15 أكتوبر، 2026

    طقس الخميس بالمغرب: سماء غائمة مع احتمال تساقط زخات من المطر في هاد المناطق

    15 أكتوبر، 2026

    الفرقة الوطنية بالحسيمة تطلق حملات أمنية لتوقيف المطلوبين في قضايا متعددة

    15 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter