مازال التوتر يخيم على شركة الاستثمارات الفلاحية «صوجيطا» منطقة
برشيد
ومازالت عملية شد الحبل بين المسؤولين عن تصفية الشركة و بين بعض الموظفين والعاملين بها متواصلة ، وقد سبق للجريدة ان تطرقت لهذا الموضوع بعد توصلها بشكاية من احد الموظفين حول ما عتبره «اختلالات شملت عدة صفقات، اهمها صفقة الزيتون واشياء اخرى». نفس المشتكي يوجه مراسلة جديدة لوزير الفلاحة والصيد البحري مطالبا إياه «بفتح تحقيق بشأن الرسائل السابقة التي بعثها الى الوزارة والتي تحمل جردا مفصلا لكل تلك الاختلالات وسوء التدبير لكن دار لقمان بقيت على حالها» يضيف عزيز عبد الرحمان في رسالته الى وزير الفلاحة والصيد البحري. وقد اكد هذا الاخير للجريدة في اتصال مباشر «انه بعد ان فضح خروقات مسؤول بالشركة عبر جريدة الاتحاد الاشتراكي ومنابر اخرى اصبح يتعرض لكل انواع التهديد وصلت الى حد تهديده بالطرد بحلول سنة 2016 رغم ان تقاعده الطبيعي لن يكون قبل سنة 2018».
الا ان اغرب حدث غير انساني و يمس في العمق الوضع الاجتماعي، حسب ما صرح به عزيز عبد الرحمان، هو «أن المسؤول المعني اوقف أجرة ما يقارب 100 عامل وموظف لمدة تفوق 3 اشهر غير مهتم بصعوبة الحياة والعيش لاكثر 100 اسرة مرت خلالها من شهر رمضان والعطلة الصيفية والدخول المدرسي ثم عيد الاضحى وما ادراك ما عيد الاضحى، وهم اليوم مقبلون على الشهر الرابع دون ان يتوصلوا برواتبهم الشهرية الى حد كتابة هذه السطور»؟
ودعت الرسالة وزير الفلاحة والصيد البحري الى «إيفاد من يراقب ما يقع بالشركة مع فتح تحقيق بشأن ما وصلت اليه من تدهور وما تم تخريبه من بنيات تابعة للشركة مثل ما حدث في منطقة عين حرودة بدوار اولاد معزة»ملتمسا «إعطاء اوامره للافراج عن رواتب 3 اشهر لما يقارب 100 عامل وموظف، علما بأن أوضاعهم الاجتماعية تضررت كثيرا».
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

