قالت مصادر في باريس للصباح إن المدير السابق لصحيفة لوجورنال علي عمار غادر المغرب على وجه السرعة،وإلا كان سيجد نفسه وراء القضبان،وهذا بعد أن سلمت له السلطات القنصلية الإسبانية تأشيرة لا تتعدى مدتها الأربعة أيام،مددت في وقت لاحق إلى ثلاثة أشهر لاعتبارات إنسانية،تقول مصادرنا،لكون السلطات المغربية حجزت كل ممتلكاته
لكن الإشكال المطروح هو أن رخصة الإقامة المحدودة المدة التي حصل عليها صاحب كتاب “محمد السادس،سوء الفهم الكبير”،لا تخول له إمكانية الانتقال إلى بلدان أوروبية أخرى،وعلى رأسها فرنسا ،وهو ما ظل يسعى إليه للحلول بباريس قصد التعريف بحقيقة ما حصل لصحيفته ومعاناته هو اليوم،بعد غلق أبواب صحيفة شكلت شوكة في حلقة الدوائر المسؤولة بالرباط منذ سنوات حقوقيون في العاصمة الفرنسية استغربوا لهذه الوضعية،سيما و أن حصول شخص على رخصة إقامة ببلد أوروبي معين،يمنح له امتياز دخول باقي بلدان الاتحاد المنضوية في اتفاق شنغن،ونبهوا إلى الوضعية الصعبة التي يوجد عليها علي عمار في اسبانيا ،لكونه لا يتحدثت الاسبانية،ولا يتوفر على دخل شهري يدبر به حياته اليومية،كما أنه مهدد بالعودة القسرية إلى المغرب بمجرد انتهاء مدة تأشيرته و في موضوع منفصل،أطلقت بفرنسا هذه الأيام على غرار المغرب حملة لجمع المليون توقيع بغرض الضغط على السلطات المغربية لإطلاق سراح ادريس شحتان،مشيرة إلى الوضعية الصحية السيئة التي يوجد عليها المدير المسؤول لأسبوعية المشعل وراء القضبان،بسبب آلام حادى على مستوى أذنه اليمنى،إضافة إلى المضاعافات الصحية التي يعاني منها نتيجة إصابته بمرض السكري
المصدر: الحدود المغربية نشر في الحدود المغربية

