Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الأغنية الشعبية المغربية في طور الانقراض…

    الأغنية الشعبية المغربية في طور الانقراض…

    بواسطة دابا ماروك18 سبتمبر، 20159 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الأغنية الشعبية أداة من أدوات التواصل الجماهيري، فهي تنقل القيم الجماعية إلى الجمهور من خلال أداء الفنان أو المبدع الشعبي الذي يكون في الغالب عارفا بحاجات جمهوره من خلال الاتصال المباشر و المستمر به ..

    و قد كان الغناء الشعبي مرتبطا بالحياة بما فيها من لحظات الحزن و الفرح و الجفاف و الخصب و الحرث و الحصاد ، يجسد عفويا و تلقائيا تلك الاحتفالية بما تقدمه الحياة من متع و من مظاهر الخصب و التجدد، تلك الأغاني التي كان للرعاة و لنساء البادية دورا في إبداع نصوصها وتأمين تداولها ..
    هذه الأغاني الجميلة هي الآن في طور الانقراض منعزلة في أماكن و مناسبات مخصوصة تجسد تلك العلاقة المباشرة و الحميمية بين الغناء الشعبي و جمهوره ، قبل أن تظهر الأغنية الشعبية في شكل وسائط متعددة من كاسيطات و سيديات يمكن اعتبارها ميزان حرارة لثقافة المجتمع المعاصر وطبيعة القيم المتداولة فيه ..
    أولا : أغاني شعبية مغربية في طور الانقراض
    هي الأغاني التي تبدأ من مرحلة الطفولة المبكرة و ترافق الإنسان في مختلف مراحل حياته، من إنشاد و تهليل الأم لوليدها لتجلب النوم له ، حتى أغاني الخصب و الأعياد ، و أغاني العمل في الحقول و البيادر و في رفع السقوف و في جر شباك الصيد..
    أغاني المهد :
    هي اللحظة الأولى التي تحتك فيها أذن الطفل بالإيقاع و اللفظ الجميل بعد الآذان، تلك المواويل الجميلة التي ترددها الأم لرضيعها و هي تهدهده، حتى يستسلم لنوم هادئ :
    نيني يا مومو تا يطيب عشانا
    لا ماطاب عشانا يطيب عشا جيرانا
    مولانا مولانا لا تخيب رجانا
    و هذا يعني أن الأم قد تنيم طفلها دون أن تقدم له مايكفيه، منتظرة دقات الجيران أو الأقارب المتأخرة ليقتسموا معها العشاء …
    أغاني العمل :
    إن إيقاع الكلمات في الإنشاد الجماعي يخفف من مشقة العمل سواء في الحصاد الشاق الذي غالبا ما كان يتخذ شكلا جماعيا، أو في الدراس او في نشاط دق الذرى بواسطة الهراوات ،حيث يلعب الغناء و التهليل و الإنشاد الجماعي دورا مهما في التخفيف من العناء و التعب، و تحميس المشاركين و إلهاب مشاعرهم للاستمرار في العمل و تأمين مشاركتهم الوجدانية و إحساسهم بالانتماء ..
    أغاني الخصب :
    إن الفرح بالشتاء الذي يكون على شكل إيقاع يحاكي تساقط قطرات المطر بلطف كما تظهر في الأغنية التي يرددها الأطفال بشكل جماعي فرحا بالمطر : أشتا تاتا تاتا تاتا ، كنداءات موجهة إلى الفلاحين أولاد الحراثة ليستعدوا لحرث الأرض التي جعلها المطر طيعة .
    لا بد أن العاصفة كانت شديدة، أي ريح هذا الذي يعصف بالأب، و يجعل الأم و قد فاجأتها العاصفة المطرية في الحقول ، تعدو و هي تسقط كل مرة حتى تصل إلى البيت
    أشتا تاتاتاتا أولاد الحراثا
    أمك تجري و تطيح.. أباك داه الريح
    لا شك أن الجوع، و الطلب على الخبز سيتزايد، لدرجة أن معلم الفران عليه أن ينضجه بسرعة قبل أن يعود الأب ويعنف الطفل..
    آلمعلم بوزكري طيب لي خبزي بكري
    راه با حالف فيا باش يقطع لي و ذنيا ..
    أغاني الأعراس:
    تتنوع هذه الأغاني حسب المقام و نوع المناسبة، ونجد في أغاني النساء العروبيات في البادية وفي الأرياف و الجبال التي تكون بمناسبة الأعراس التغني بمجموعة من القيم التي تفخر بها النساء مثل الإنجاب:هكذا يا رب حبيت النفيسة عندي في البيت، الجمال: يا البيضة ، طول القامة: قطيب اللوز ، البيت العالي : علي ذوك الشراجم، حفظ القرآن : قاري القران ..
    أو رضى الوالدين : مرضي ميمتو عمرو ما يتضام ، أو صواني الشاي العامرة : كيسان البلار في الصواني، أو امتلاك الفرس أو السيارة: أهيا مول البرقي الطوموبيل …
    و يغلب على أغاني النساء ، التجاوب و الإيقاع المنتظم و الرتيب ، و طغيان المدح ، و ترديد نفس المقاطع المتوارثة حسب المناسبة : أوهنا طاح اللويز،أوهنا نلعبوا عليه…
    أو ترديد نفس اللازمة لتحميس للمشاركة : باردة باردة ، لما حماها تتقطع يدو ..
    أغاني الاحتفال بحفظ القران التخريجة :
    بعد أن يزوق و ينمق اللوح بالصمغ على يد الفقيه بأجمل الزخارف ، على شكل شهادة حقيقية ، على حفظ الطالب لأحزاب القران الكريم ، ينشد الطلبة جماعيا و هم يتجولون بين الدوار احتفالا بالمتخرج الجديد أغنية خاصة :
    يا عيشة وحليمة،الطالعة فوق الليمة ،عطيني بيضة بيضة ..
    باش نزوق لوحتي ، و لوحتي عند الطالب ،والطالب في الجنة..
    و الجنة محلولة ، حلها مولانا ، مولانا مولانا ……
    فتخريج الطالب لم يكن شأنا فرديا و لكنه شأن الجماعة كلها ، وهذا يفسر هذه الاحتفالية الخاصة بحافظ القران و فخر الأهل و الجماعة به ..
    أغاني الأعياد :
    يلتقي القول الشعري و الأغاني الشعبية في كثير من الطقوس و العادات المرتبطة بالأعياد والمناسبات التي لها بعد ديني ، ففي احتفالات عاشوراء تغني البنات أغنية تطالب بحرية خاصة:
    هذا بابا عيشور ما علينا الحكام ألالة ..
    عيشوري عيشوري …عليك دليت شعوري
    ثانيا :أغاني الكاسيطات
    و السيديات مشاكل بالجملة
    من خلال النظر في بعض الأغاني المنتشرة في الأوساط الشعبية لعدد من الفنانين الشعبيين مثل الستاتي ، ولد الحوات ، الصنهاجي ، كمال العبدي …
    نلاحظ أنها تعبر عن عدد من الموضوعات المرتبطة بحياة الناس، و تنقل نبض الشارع وتهيمن عليها الموضوعات الاجتماعية و العاطفية :
    فقد تغنت الأغنية الشعبية ببعض مظاهر الحياة الاجتماعية و كشفت عن تغير العلاقات الاجتماعية هاذ الدنيا اللي غادية غير بالمقلوب وسجلت الفوارق الاجتماعية، و مشاكل الهجرة والبطالة ، تحول القيم وطغيان الثقافة المادية حيث لم تعد هناك صحبة و لا صداقة لا صحبة لا عشرة لا تقول عندي صاحب ، و تحكم المال في العلاقة بين الأفراد : صحابك هما جيابك ، وتراجع روابط القرابة : دمي و لحمي شهدوا فيا ..
    و سجلت مظاهر الخلاف بين الرجل و المرأة ، و نقلت مختلف جوانب الثقافة الاجتماعية السائدة ..
    و تبدل الحياة الاجتماعية و تغير القيم حيث الباطل يتغلب على الحق : اليوم الباطل راه ساهل الباطل صعيب اللي معقول راه حاصل ..
    في الحداثة :
    التقطت الأغنية بعض المظاهر السلبية لتغيرات الحياة الحديثة ، مثل انعدام الحياء : الحيا طار الله يرحمو ، و تضاءل دور المثقف و العالم : الجهلاء بداو يفهموا و بروز مظاهر غريبة على المجتمع : شي ثقب الوذينة …
    كما انتقدت ظاهرة انتشار الفضائيات التي قد تؤثر سلبيا في سلوك الفرد : تبعت النمريك num?rique حتىخرج عليك..
    لقد بدأنا في هدم أساسنا بأيدينا : بدينا في الساس كانهدمو ، و لم نعد نسمع لأصحاب الرأي : يا صاح ، فوت القوم الهابلة ، صحاب القول البلابلاblabla ..
    الفوارق الاجتماعية :
    تقسم الأغنية الناس إلى فقير كادح الفقر و غني فادح الغنى و لا تعترف بالفئة الوسطى، و تعتبر أن التسنطيح أو الجبهة وسيلة للترقي الاجتماعي :
    شي واكح شي مرفح ما رابح غا مسنطح ..
    و حتى في العلاقة بين الرجل و المرأة تظهر هذه الفوارق كحواجز بين الحضرية و البدوي، بين البورجوازية و الفقير : أش داني لمولات الشيكي ؟ و أنا خوكم عا عروبي …
    راني درويش ، ضربي و قيسي قالوا ليها بوفريappauvri
    مشاكل الحريق و الأوراق ..
    تعطي الأغنية الشعبية أهمية كبيرة لمشكلة البطالة و الهجرة الحريق الفيزا ، فهي مليئة بالشكوى من الغربة في بلاد أجنبية و الحنين إلى العودة إلى الوطن : الرجال مشات حارقة ، عامت في بحور غارقة ..
    وتبلغ مأساة الهجرة ذروتها عندما لا تتكلل بالنجاح بانجاز الأوراق ، و الحصول على سيارة كلاس :
    أش درت بهاذ الغربة ؟ ما درت الكلاس ، ما درت لاباس ، خليتي ميمتك تموت معذبة …
    أما الأوراق التي تمكن المهاجر من الاستقرار و العمل بشكل قانوني فقد كانت في صلب اهتمام الأغنية الشعبية: ما لقيت على من أنا نشكي؟ ما صوبت وراق ما درت مزية..
    كما كشفت عن خوف المهاجر من الرجوع إلى الوطن في حالة الفشل حتى لا يشمت به الآخرون :
    خفت نولي يتشفاوا فيا..
    و في بلاد الغربة بدورها تسود علاقات إنسانية باردة ، بحيث لا يجد المغترب لمن يشكو أحواله : ما لقيت على من أميمتي نشكي ؟ لا حنين لا رحيم … كلا يقول راسي ..
    الاعتقادات :
    تسجل الأغنية الشعبية مختلف الاعتقادات الاجتماعية السائدة في الأوساط الشعبية وتشخص بعض أمراض المجتمع من حسد و عدوانية ، و إيمان بالسحر ، فالطالب له دوره المتجدد في كتابة الأحجبة الواقية من المعاناة :
    سبب ليا نبرا، آسيد الطالب داويني، وا داويني راني كانتعذب ……؟
    الطالب ها العار شربني المرار
    قدرة السحر على التأثير : نمشي لو عند العطار نجيب ليه زغبة الفار نوضر ليه جلايلو..
    لا قاليك غادي يخدم ، راه كذاب و ما يحشم ، لا تقيش فيه ، حركي المجمر عليه…
    الإيمان بالقدر أو المكتوب : المكتوب ما عليه هروب كون نسحابها تكتاب ما نفوت الباب ..
    انتشار الحسد و ظاهر التشفي و الشماتة بين الناس : كون ما الحسد تشفي فيا العدا
    الأولياء :
    وتتغنى هذه الأغاني بشيء من الحنين بالأولياء و الصالحين : الجيلالي بوعلام خديم الطلبة والعوام لالة عيشة مولات الواد مولاي الطاهر القاسمي : نبكي على السالبني .. مولاي الطاهر راك انت والي ، أمول الخيمة الزرقا ، فين مشى مولاك؟
    بين الرجل و المرأة مشاكل بالجملة :
    إذا كانت الأغنية الشعبية عبر الكاسيطات و السيديات تتغنى في بعض الأحيان بالعلاقة الإيجابية بين الأحباء و الدعوة إلى المصالحة و التسامح : ندي حبيبي معايا فين ما مشيت رجع يا حبيبي شي باس ما وقع ..فان المعاناة العاطفية تبلغ حدها في الأغنية الشعبية حيث تتعقد العلاقة بين الرجل والمرأة ، و سواء ورد الكلام على لسان الرجل أو على لسان المرأة ، فهو إدانة لعلاقات الكذب و الخداع :
    أرخي مني بعدي مني شدي يدك لا تقسيني عا بالنية حصلت حية من هاذ الساعة ما تعرفيني …
    ايمتى غا تفهمي ايمتى ؟؟ هاذ الراجل عارفة ليه قوالبو عارفة ليه فعايلو نمشي لو عند العطار نجيب ليه زغبة الفار نوضر ليه جلايلو …
    المعاناة و المحنة :
    تسجل الأغنية الشعبية مختلف المحن و تعبر عن الطموح إلى الخروج منها ، فهي في الغالب وليدة المعاناة سواء كانت معاناة عاطفية : الحبيب آلحبيب غادي تقتلني …
    أو معاناة مادية من الجيب الفارغ : جيبي خاوي و الدرهم قليل ، في الليل نبات نخمم ، مع الأمل دائما في الخلاص من هذه المحن :لازم أيام العذاب تفوت..
    خاتمة :
    تؤمن الأغنية الشعبية نصيبا من الاتصال الثقافي مع المجتمع، لأن جزءا من المواطنين والمواطنات يحصلون على ثقافتهم من خلال الكاسيطات والسيديات المتداولة في المقاهي والأحياء والأسواق الشعبية ..
    هذه الثقافة قد تنافس القنوات الرسمية في نقل القيم و ممارسة التنشئة و التربية و تنتشر بما لها وما عليها داخل المجتمع ، في وجود قلة من علماء اجتماع مواكبين للثقافة الاجتماعية المتجددة التي تستهلكها الأوساط الشعبية عبر الكاسيطات و السيديات و غيرهما، و مختصين على عدد الأصابع في الثقافة الشعبية المغربية قد يستطيعون تقييم هذه الثقافة بحثا و دراسات أكاديمية موضوعية ..

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار أغاني شعبية انقراض تواصل جماهيري ثقافة قيم جماعية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف شرطي من ميناء طنجة المتوسط بتهمة محاولة تهريب المخدرات إلى أوروبا

    21 سبتمبر، 2026

    أمن مراكش يعتقل ستة أشخاص بتهمة الاعتداء بالسلاح الأبيض إثر أحداث خطيرة

    21 سبتمبر، 2026

    برلمانية تدعو السكوري لتعزيز التغطية الصحية والتقاعد للنساء العاملات في القطاع غير المهيكل بشمال المملكة

    21 سبتمبر، 2026

    تفكيك شبكة للاحتيال عبر حوادث السير الوهمية والنصب على شركات التأمين في الجديدة

    20 سبتمبر، 2026

    شرطي في الراشدية يستخدم سلاحه الوظيفي لوقف خطر مرتكب أفعال غير متزنة

    20 سبتمبر، 2026

    مها زاهد تُcelebrate في دار الفنون سحر الموسيقى الكلاسيكية الإفريقية

    20 سبتمبر، 2026

    نشرة خاصة: زخات رعدية وتساقط للحبوب وهبوب رياح قوية وحرارة مرتفعة من الأحد إلى الثلاثاء في عدة مناطق من المملكة المغربية

    20 سبتمبر، 2026

    المنصوري ترفض الانزلاق إلى صراعات الانتخابات: فلسطين قضية ثابتة وثوابت الوطن هي بوصلة “البام”

    20 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 225: الجزائر تسعى للرد الإماراتي بعد توتر علاقاتها مع أبوظبي

    20 سبتمبر، 2026

    من طين بنجليق إلى فسيفساء رائعة.. كيف حافظ حرفيو فاس على أسرار فن صناعة الزليج المغربي الأصيل؟

    20 سبتمبر، 2026

    مشروع بارز لتعزيز ولوج ساكنة الرباط إلى الماء الشروب

    20 سبتمبر، 2026

    معرض فني يحتفل بجمالية روح المدينة القديمة بالصويرة

    20 سبتمبر، 2026

    الدخول الجامعي في ورزازات: فرصة للتميز الأكاديمي وتكوينات تلبي حاجيات المستقبل

    20 سبتمبر، 2026

    عاصر نصف قرن في طنجة.. كريم الدباغ يقدّم فيلمه عن أشهر كاتب أمريكي

    20 سبتمبر، 2026

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تضع كل قنواتها وإذاعاتها رهن إشارة الانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    20 سبتمبر، 2026

    مواقف سيارات عصرية بمراكش: تعرف على الأسعار والخدمات المتوفرة!

    20 سبتمبر، 2026

    السياحة في شمال إفريقيا: لماذا يُعتَبَر المغرب أبرز وجهة سياحية في المنطقة؟

    20 سبتمبر، 2026

    واد إفرن: تعرض فريق «شوف تيفي» للاعتداء في معقل محمد أوزين الانتخابي

    20 سبتمبر، 2026

    نزار بركة: إذا فزنا، سنعرض لأول مرة مشروع قانون لمكافحة تضارب المصالح في البرلمان

    20 سبتمبر، 2026

    أمن مراكش يعتقل شخصاً بتهمة السياقة الاستعراضية الخطيرة في شوارع المدينة

    20 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter