Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حسن أوريد: لا معنى للربيع العربي إن لم ننكب على معالجة أزمة التعليم ببلادنا

    حسن أوريد: لا معنى للربيع العربي إن لم ننكب على معالجة أزمة التعليم ببلادنا

    بواسطة دابا ماروك18 أغسطس، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال حسن أوريد الكاتب والمؤرخ السابق للمملكة إنه لا معنى للربيع العربي إن لم ننكب على معالجة أزمة المنظومة التعليمية ببلادنا ونعيد الاعتبار للمدرسة” واعتبر أوريد في مداخلته أول أمس بالمحاضرة التي نظمتها جمعية المسار بالمكتبة الجامعية محمد السقاط بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ، أن القاعدة الأساسية للبناء والتنمية هو بناء الإنسان من خلال المنظومة التعليمية، وانتقد بشدة ما أسماه “الوصفات التقنية” التي تركز في التعليم على جانب المهارات وتريد أن تفصله عن الهوية والأخلاق، مؤكدا أن القاعدة الأساسية لأي منظومة تعليمية أن تكون موصولة بالأخلاق ومرتكزة على الهوية، وقال” إن أكبر فشل يمكن أن تلقاه منظومتنا التعليمية هي أن تخرج أشخاصا ليس لهم أدنى ارتباط بهوية هذا الوطن” وانتقد حسن أوريد المغادرة الطوعية، واعتبرها “مفروضة فرضا من قبل صندوق النقد الدولي” وأنها أحدثت نزيفا للدولة والمجتمع ولم تؤد النتائج المرجوة منها.

    وشدد أوريد على ضرورة أن تتأسس التنمية على ثوابت المجتمع وهويته، وألا تكون مصادمة لها، وحذر من المقاربات التي تحاول أن تجعل من التنمية مجرد استقاء تقنيات ووصفات من الخارج، معتبرا أن أي تنمية لا بد أن تبنى على تفاعل مع المجتمع ومع الواقع، وقال أوريد في معرض حديثه عن تغول التقنوقراط في منظومات التنمية:”إن التقنوقراط هو العنصر الذي يفرغ التنمية من محتواها من خلال وصفات تأتي من الخارج” كما عرج حسن أوريد على نقطة التسيير المفوض معتبرا إياها مظهرا من مظاهر الأزمة التي تعيشها مجتمعاتنا، واعتبر أن دول العالم العربي تعيش بنسب متفاوتة ما أسماه بالاستعمار الجديد سواء كان ماديا أو معنويا من خلال فرض توجهات معينة أو شركات معينة. وفيما يخص وضع اللغة العربية ومكانتها، قال أوريد إن اللغة ليست شيئا ثانويا، وليست مجرد أداة للتعبير، ولكنها وجدان الأمم وهي التي تختزن عبقريتهم. وقال أوريد : هذا الربيع العربي لا أراه بدون انتعاش للغة العربية”. من جهة أخرى، وفي جواب عن موقفه من مشروع عبد الله العروي، قال أوريد :”لا أجد نفسي في مقاربته” معتبرا أن الفكر الذي ينطلق من مجافاة قيم المجتمع لا يمكنه أن يصمد، مرجعا الحكم على فكر العروي إلى التاريخ مع تأكيده على أن الربيع العربي أبان عن تمسك الشعوب العربية بذاكرتها وارتباطها بهويتها وانتمائها الحضاري. وفي سياق حديثه عن ما بعد الأزمة التي يعيشها الغرب، أوضح أوريد أن الغرب أبان عن قدرة كبيرة على النقد الذاتي وعلى تدارك الأمور، وتوقع أن تشهد العلاقات الدولية تغيرا كبيرا في المستقبل القريب والمتوسط، مشددا على أن سمة التوتر مع العالم العربي ستتراجع لجهة التطبيع معه، وأن الغرب أدرك أنه في حاجة شديدة إلى العالم العربي لمواجهة الخصم الذي يتهدده وهو الصين. وبخصوص علاقة المغرب بالربيع العربي، وأثر الحراك الديمقراطي، قال أوريد إن الحراك الديمقراطي في المغرب أبان عن حس واعي ومسؤولية كبيرة وأثبت أنه – على خلاف ما يتصور – لم نكن في حالة تبنج جماعي. وتوقع أوريد أن يعيش المغرب مع مستقبل الأيام انتعاشا ثقافيا مهما بعد الانتعاش السياسي الذي عرفه، وقال إن الانتعاش الثقافي لن يكون ترفيهيا، وإنما ستعود الثقافة إلى القياد بوظيفتها بما هي أداة للتنوير وإشاعة الوعي والتغيير، وقال أوريد:”إذا كنا نشهد عودة العقل السياسي من خلال هذا الحراك الذي عرفه العالم العربي، فلا يمكن للغد أن يرسم مستقبله بدون حراك فكري يوضح الرؤية والتصور الذي يبرز معالم الطريق” واعتبر أوريد أن الحراك العربي لن يتوقف، وأنه أصبح أداة قوية للتعبير عن الطموح المشروع لشعوب لها ذاكرة عانت من الظلم والاحتقار والإهانة التي تعانيها . هذا واستعرض أوريد في أول مداخلته الخطوط الكبرى في كتابه “مرآة الغرب المنسكرة” منطلقا من الأزمة المالية والاقتصادية ومعتبرا إياها مجرد مظهر من مظاهر أزمة بنيوية عميقة حاول أن يجلي أبعادها متوقفا عند الاختلالات والعيوب الكبرى في التجربة الغربية ، راصدا في ذلك الأعطاب التي انتهت إليها نظرة الغرب إلى العقل والصورة والثورة الجنسية والديمقراطية والأحزاب والتكنوقراط، فالعقل الذي كان من المفترض أن يكون خادما للإنسان والتنمية تحول مع الليبرالية الجديدة إلى غاية في حد ذاته، أودت بالإنسان إلى أن يصبح حيوانا أو آلة، والصورة والإعلام الذي كان من المفترض أن يكون أداة لإبراز الحقيقة تحول إلى أداة بيد الرأسمالية لحجب الحقيقة وتضليل الرأي العام، والديمقراطية التي كانت من المفترض أن تمثل إرادة الشعب أصبحت منخورة من الداخل بسبب سطوة المال والإعلام وصارت ضد أرادة الشعب، والتكنوقراط الذي كان من المفترض أن يكون أداة بيد التنمية أصبح فاعلا ومحددا أساسيا الوصفات التنموية. هذا واعتبر أوريد أن كتابه ليس بداية ونهاية، وإنما هو خطوة في تشخيص واقع الغرب، لا بد أن تتبعها خطوة أخرى في رسم معالم البديل لما بعد أفول الغرب، وأنه سيعكف في المستقبل القريب على المساهمة في التفكير في هذا البديل. بلال التليدي

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    معلومات مُغلوطة تُحرّض على تنظيم زحف جديد نحو سبتة يوم 23 شتنبر

    22 سبتمبر، 2026

    برنامج “جراند فورمات” يقدم تجربة مثيرة للمشاهد المغربي

    22 سبتمبر، 2026

    عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون يثمن الريادة الإفريقية للملك ويدعم رؤية الرئيس ترامب للسيادة المغربية على صحراءنا

    22 سبتمبر، 2026

    الرأس الأخضر تعزز دعمها لمغربية الصحراء وتؤكد أن المخطط المغربي للحكم الذاتي هو الحل الأمثل

    22 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: تشيلي تعترف بمغربية الصحراء وتدعم وحدة المملكة

    22 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص في كلميم بتهمة إشعال النار في طليقته وابنهما

    22 سبتمبر، 2026

    من الأسواق الأسبوعية إلى الدواوير.. الحملة الانتخابية في إقليم صفرو تستجيب لانتظارات الساكنة القروية

    22 سبتمبر، 2026

    هل يحق لحزب أخنوش، الذي لم يُوفي بوعوده طيلة خمس سنوات، أن يبدأ من جديد بوعود جديدة للمغاربة؟

    22 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يستعرض أساليب الخطاب وكواليس إنتاج المعاني في الثقافة المغربية

    22 سبتمبر، 2026

    الأميرة لالة مريم تترأس حفلاً دينياً بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل الملك الحسن الثاني الطيب الذكر

    22 سبتمبر، 2026

    إبراهيم المدني.. «صوت الفجر» الذي افتقده مغاربة الحرم المكي

    22 سبتمبر، 2026

    رفيق بوبكر ورشيد رفيق وراوية نجوم فيلم «باك ليبر» لياسين فنان: قصة ملهمة من القلب المغربي

    22 سبتمبر، 2026

    أمير المؤمنين يترأس حفلاً دينياً لإحياء الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل المغفور له الملك الحسن الثاني

    21 سبتمبر، 2026

    تأجيل الدورة السادسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي التي كانت ستقام في دجنبر: ما الجديد؟

    21 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الشباب والحملة الانتخابية، كيف يفتقدان للتناغم في المغرب؟

    21 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائريون أحرار… في اختيار معاناتهم

    21 سبتمبر، 2026

    انتخاب الغزيوي رئيساً للمجلس الوطني للصحافة: خطوة جديدة لترسيخ الإعلام المغربي

    21 سبتمبر، 2026

    الملك يوجه تعازيه إلى نائب رئيس دولة الإمارات بعد وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم

    21 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: وزارة الداخلية تؤكد على أهمية تسليم محاضر التصويت لممثلي اللوائح المرشحة

    21 سبتمبر، 2026

    بعد إضراب استمر 3 أشهر.. المحامون يقررون استئناف العمل بالمحاكم ابتداء من 7 أكتوبر

    21 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter