أكدت البرلمانية، في سؤالها الموجه للوزيرة، أن «ساكنة مدينة أصيلة تعاني من تراكم الأزبال والنفايات في عدة أحياء، وهذا يؤثر بشكل سلبي على جمالية المدينة والمحيط الحضري. كما أن هذا الوضع قد يؤدي إلى مخاطر صحية وبيئية، وهو ما يتجلى من خلال الصور المرفقة».
وأشارت البرلمانية إلى أن «تفاقم هذه المشكلة يزداد خاصة في ظل تدهور مستوى الخدمات المتعلقة بالنظافة، مما يجعلها غير ملائمة لتطلعات الساكنة، خصوصاً مع الارتفاع الملحوظ في عدد الزوار والسياح خلال فصل الصيف. لذا، فإن تحسين منظومة النظافة والرفع من جودة خدمات جمع ونقل النفايات أضحى ضرورة ملحة. وفي هذا الإطار، وباعتبار أهمية اعتماد تدبير فعّال ومستدام لقطاع النظافة في إقليم أصيلة».
وتساءلت البرلمانية الوزيرة عن الخطط والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تعزيز مستوى خدمات جمع ونقل ومعالجة النفايات، فضلاً عن خلق مطرح خاص بالنفايات كما هو متبع في العديد من المدن المغربية، وذلك للحفاظ على نظافة المدينة وجماليتها من جهة، ولحماية صحة وسلامة الساكنة المحلية من جهة أخرى.

