خطف مواطن مغربي يبلغ من العمر 45 سنة الأنظار في إيطاليا ليتحول إلى بطل محلي، بعدما تمكن من إنقاذ طفل يبلغ تسع سنوات من الغرق في بحيرة «كومو».
أفادت صحف إيطالية بأن الحادثة وقعت بالقرب من ممشى «تمبيو فولتنيانو» حوالي الساعة الواحدة زوالًا يوم الخميس الماضي، وهي منطقة يُمنع فيها السباحة. هذا المواطن المغربي لم يتردد لحظة واحدة، وسارع إلى المياه لإنقاذ الطفل الذي كان في خطر جدي.
استطاع المنقذ سحب الطفل إلى الضفة، لينقذه من موت محقق ويعيده إلى حضن والدته، مشهد أترك أثرا كبيرا في قلوب الحاضرين.
غير أنه، خلال عملية الإنقاذ، تعرض المواطن لإصابة في الكاحل. وتم نقله لاحقًا إلى مستشفى «سانت آنا» لتلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة، حيث تلقى رعاية طبية متميزة.
هذه النهاية السعيدة جاءت لتخفف من حدة الصدمة التي عاشتها المنطقة، خصوصًا أن الحادث وقع بعد أيام قليلة من مأساة غرق طفلة صغيرة في نفس المكان، ما ألقت بظلالها على المجتمع المحلي.

