قال منير الجازولي، مدير التواصل والإعلام والرقمنة ببنك أفريقيا، إن المؤسسة فخورة بأن تحتفي بزبائنها من مغاربة العالم من خلال هذا السمر الفني الأصيل الذي استحضر كل الطقوس المغربية. فقد كان الاستقبال وديًا، كما تزينت الفعالية بديكورات محلية مستوحاة من الصناعة التقليدية، مع تقديم كؤوس الشاي على الطريقة المغربية وحضور الكراب الذي يُعد رمزًا من رموز الثقافة الوطنية في عدة مدن من المملكة.
وأضاف الجازولي في تصريح له، أن بنك أفريقيا حرص على تقديم الأطباق المغربية الأصيلة، مما يجعل مغاربة العالم يعيشون تفاصيل مائدة بلدهم بحذافيرها. هذه اللفتة تُعزز من شعورهم بالفخر لوطنهم الأم وتحفزهم على التمسك بثقافتهم الغنية والمتنوعة، إلى جانب سهرة فنية كبرى أحيتها مجموعة من الفنانين المعروفين على الساحة الوطنية مثل زينة الداودية، التي أسعدت الحاضرين بأحدث أغانيها المشهورة، خصوصًا تلك التي تلامس قلوب المهاجرين المغاربة وتقربهم من وطنهم.
وأوضح الجازولي أن بنك أفريقيا بدأ في تنظيم هذه السهرات لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالخارج منذ أكثر من 15 سنة خلال فصل الصيف. وقد كانت البداية خلال هذا الصيف في مدينة أكادير، على أن تُنظم سهرات أخرى في كل من طنجة والناظور، وفي دول المهجر خلال منتصف السنة. الهدف من هذه المبادرات هو تقريب فرق بنك أفريقيا من زبائنها في المغرب وعدد من الدول الأخرى في أوروبا وآسيا وشمال أمريكا، من أجل توفير كل الخدمات التي قد يحتاجونها، بالإضافة إلى مواكبة التطورات الحاصلة في النظام البنكي والاقتصاد الدولي.
تسعى المؤسسة البنكية أيضًا إلى تلبية جميع احتياجات مغاربة العالم في مجالات الاستثمار، والخدمات البنكية اليومية، والادخار، وغيرها من الخدمات. كما تهدف إلى تعزيز العلاقة بين بنك أفريقيا وزبائنه في مختلف الجوانب العملية، مما يُسهّل عملية التواصل ويجعل صيف الجالية المغربية المقيمة بالخارج تجربة ممتعة أثناء تواجدهم بالمغرب، تجسيدًا لشعار البنك «فينما مشينا مغربنا معانا».

