أعلنت السلطات المغربية، يوم الاثنين الماضي، عن تفكيك مخططات إرهابية بالغة الخطورة كانت في مراحل متقدمة من التحضير، استهدفت زعزعة النظام العام وأمن الأشخاص والممتلكات. هذه العملية نفذها متطرفون بمساعدة لوجستية ودعم عملياتي من فرع تنظيم داعش الإرهابي في منطقة الساحل الإفريقي، مما يعكس كفاءة المقاربة الاستباقية التي تعتمدها الأجهزة الأمنية المغربية في مواجهة الإرهاب.
وتجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة أدانت بشدة هذه المخططات، معبرة عن تضامنها الكامل مع المغرب في كافة الإجراءات المتخذة لحماية أمنه واستقراره، ومؤكدة على موقفها الثابت ضد الإرهاب والتطرف، ودعمهما لكل الجهود الرامية لتعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي.
إقرأ أيضا : سيارة مفخخة وطناجر مسامير.. ضربة استباقية للأمن المغربي تطيح بـ«كوماندو» داعش في 7 مدن
كما أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها القوية لهذه المخططات، مشددة على وقوفها إلى جانب المغرب في مواجهة التهديدات الأمنية، ورفضها المطلق للعنف والإرهاب تحت أي مبرر.
وقد أدانت دولة قطر أيضًا، في بيان رسمي، المخططات التي تعرّض أمن الأشخاص والممتلكات للخطر، مشيرة إلى تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها لكل التدابير المتخذة لحفظ الأمن وسلامة المواطنين.
تتزامن هذه المواقف مع اعتراف متزايد بالدور المحوري الذي يلعبه المغرب في مكافحة الإرهاب والتطرف، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي. حيث تعتمد المملكة استراتيجية شاملة ترتكز على العمل الاستخباراتي الاستباقي والتعاون الأمني مع الشركاء، فضلاً عن مقاربة وقائية تهدف إلى مكافحة الفكر المتطرف وتعزيز الأمن الروحي.

