عقدت الدورة الأخيرة لمجلس جهة بني ملال-خنيفرة تحت رئاسة عادل البراكات، بحضور والي الجهة محمد بنرباك، وعمال الأقاليم الأربعة: الفقيه بن صالح، خريبكة، أزيلال وخنيفرة، إلى جانب أعضاء المجلس ورؤساء المصالح اللامركزية.
أهم المشاريع الخدمية والتطويرية
تمت المصادقة على 33 نقطة تهم مجالات استراتيجية متعددة. في مجال التكوين ودعم الابتكار والتحول الرقمي، تم الاتفاق على إحداث “شركة التنمية الرقمية والذكاء الترابي” بالجهة، بالإضافة إلى إطلاق مشروع المعهد الرقمي بمدينة وادي زم، وذلك في إطار تعزيز العرض الثقافي من خلال “مدينة الفنون والثقافة الإفريقية” في خريبكة.
تعزيز البنيات التحتية
ركزت أشغال الدورة على مشاريع فك العزلة وتأهيل المداشر، من خلال المصادقة على اتفاقيات لتوسيع شبكة الكهربة القروية في إقليم خنيفرة، وتقوية البنية التحتية الكهربائية لدعم العرض العقاري الصناعي بالجهة، مع اقتناء آليات ومعدات لفك العزلة عن السكان.
مشاريع بيئية وإدارية
شملت المصادقات أيضاً مشاريع ذات بعد بيئي تهدف إلى حماية عدد من المراكز والجماعات من الفيضانات، وتأهيل محطات معالجة المياه، فضلاً عن إنشاء محطة لمعالجة نفايات معاصر الزيتون، واتفاقيات تتعلق بالتهيئة الحضرية لعدد من مدن الجهة.
رؤية استراتيجية للتنمية
في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، علق رئيس المجلس على أن أشغال هذه الدورة تميزت بتنفيذ استراتيجيات تهدف لتحقيق التنمية الشاملة للجهة. وأكد أن المشاريع التي تم التصديق عليها تشمل مجالات حيوية منها الماء والكهرباء والبنيات التحتية والصحة، بالإضافة إلى تأسيس شركات للتنمية المحلية.
التزام من جميع الأطراف
وأضاف البراكات أن هذه الاتفاقيات تعكس الجهود المبذولة لتنفيذ برنامج التنمية الجهوية، مع ضرورة تعاون جميع المتدخلين والشركاء المؤسساتيين لتحقيق هذه المشاريع تلبيةً لاحتياجات السكان في الأقاليم.
آفاق واعدة لمستقبل الجهة
ستسهم هذه المشاريع والبرامج الهيكلية في تعزيز الجاذبية الاقتصادية والترابية لجهة بني ملال-خنيفرة، وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، مما سيساعد في دفع مسار الجهوية المتقدمة نحو خلق دينامية تنموية مستدامة، مما يسهم في تحسين جودة حياة السكان المحليين والاستجابة لتطلعاتهم.

