قررت المحكمة أيضاً رفض المطالب المدنية التي تقدمت بها بعض المنظمات الجمعوية في هذا الملف.
تعود أحداث القضية إلى توقيف المعني بالأمر من طرف عناصر الأمن الوطني بمدينة مرتيل، يوم 4 يونيو 2026، بناءً على مذكرة بحث صادرة في حقه. وبعد ذلك، قرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتمارة متابعته في حالة اعتقال وإيداعه السجن المحلي “العرجات 1”. وقد جاءت هذه المتابعة بعد نشره لفيديو يظهر فيه وهو يقوم بطهي كلب نافق بالتزامن مع عيد الأضحى.
المعني بالأمر، المعروف بلقب “بن نسناس”، والذي يشتهر بمغامراته المثيرة وتحدياته في الأماكن النائية والغابات، وجد نفسه وجهاً لوجه مع العدالة بعدما قرر وكيل الملك، في 7 يونيو، متابعته بتهم تشمل “الإساءة إلى الدين الإسلامي، وتعذيب حيوان، والتهديد بارتكاب جنحة وجناية”، بالإضافة إلى تهم أخرى ذات صلة.
انتفضت المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية (ONPE) كطرف منفصل في هذه القضية، مدعومةً من المحامي بو شعيب الصوفي، وبتأييد من خلية “زيرو تفاهة”.
كان “بن نسناس” قد نشر فيديو عبر قناته على “يوتيوب”، يظهر فيه قيامه بطهي كلب نافق بمناسبة عيد الأضحى، وهو الأمر الذي اعتبرته المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية بمثابة “استفزاز خطير واستهزاء بالقيم الدينية والروحية للمجتمع المغربي، واعتداء مباشراً على الآداب العامة والنظام الأخلاقي”.

