أفادت منظمة الأمم المتحدة في تقريرها السنوي بأن “المنطقة شهدت ثاني أكثر عام حرارة منذ بدء تسجيل البيانات المناخية، وهو العام الذي تميز بظواهر جوية متطرفة أدت إلى اضطرابات واسعة النطاق، وأضرار اقتصادية، وفقدان الأرواح”.
كما أشارت المنظمة إلى أن عام 2025 كان الأسوأ من حيث موجات الحر في غياب ظاهرة “النينيو”، مما يثير القلق بشأن احتمال عودتها في عام 2026.
وسجل التقرير ارتفاعاً في درجة حرارة المياه وزيادة حموضتها، مما يؤثر على الأنشطة الاقتصادية والنظم البيئية. وارتفع مستوى مياه البحر في المنطقة بمعدل 3.7 مليمترات سنوياً بين عامي 1999 و2025، مما يمثل تهديداً لسكان المناطق الساحلية مثل مدينة الدار البيضاء وأكادير.
وأضافت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن التقديرات تشير إلى أن “الغطاء الجليدي المتبقي في بابوا (إندونيسيا) يمثل حالياً نحو 2 في المائة فقط من المساحة التي تمت ملاحظتها سنة 1988”. وأشارت إلى أنه “من المتوقع أن يختفي آخر نهر جليدي استوائي في المنطقة بحلول نهاية عام 2026 أو بداية عام 2027”.

