بحسب معلومات من مصادر أمنية، تعود بداية القضية إلى خلاف شخصي بين مالك السيارة وأحد أقاربه داخل مقهى بمدينة السعيدية. استغل المشتبه فيه هذا الخلاف للاستحواذ على مفاتيح السيارة والفرار بها إلى وجهة غير معروفة. وعليه، قام الضحية بتقديم شكاية رسمية للسلطات المختصة.
في نفس الإطار، ساهمت الأبحاث التقنية وتفريغ كاميرات المراقبة بمحطة وقود، حيث توقف المشتبه فيه لتعبئة خزان السيارة دون دفع ثمن الوقود، في تتبع تحركات الجاني وتحديد مسار السيارة. هذا ساعد على تضييق الخناق عليه وتحديد مكانه بدقة في محيط سوق أولاد ميمون.
وترتب عن ذلك تعاون ميداني بين المواطنين والمصالح الأمنية، حيث حاصر عدد من المواطنين السيارة المسروقة، وعندما تم إشعار العناصر الأمنية، تدخلت على الفور وأوقفت المشتبه فيه.
وقد تم وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة، قبل إحالته على العدالة.

