تحت شعار “الاستثمار في المستقبل”، انطلقت السنة الثالثة للقافلة الاستثمارية في أكادير، حيث حضر فعالياتها عدد من المسؤولين البرلمانيين والفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين، بالإضافة إلى حاملي أفكار مشاريع جديدة. تهدف هذه القافلة إلى توضيح الأدوار الرائدة التي تلعبها المؤسسات البنكية في تشجيع وتفعيل الميثاق الجديد للاستثمار، خصوصا لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وخلقت مساحة لتبادل الأفكار والتواصل مع أصحاب المشاريع.
أوضح عثمان ركدي، رئيس مجلس الإدارة للجنة البنك الشعبي الجهوي للوسط الجنوبي، أن هذا اللقاء يأتي في إطار سياسة القرب التي تعتمدها مؤسستهم، حيث تضع التواصل مع الزبناء في مقدمة أولوياتها. وأكد على أهمية توفير المعلومات الضرورية لتحقيق تطلعات المقاولين، والحفاظ على الاتفاقيات الموقعة مع مختلف المتعاملين.
وفي تصريح له، أشار ركدي إلى أن المؤسسة قد دعمت هذا اللقاء بمجموعة من الخبراء من مختلف المراكز المهمة، مثل المركز الجهوي للاستثمار سوس ماسة، والكنفدرالية العامة للمقاولة بالمغرب فرع سوس ماسة، وصندوق الضمان المركزي “تمويل كوم”، ووزارة التجارة والصناعة. هؤلاء الخبراء قدموا معلومات قيمة للجمهور وخصوصا للزبناء الذين شاركوا في القافلة.
كما أكد المتحدث أن المعلومات المقدمة كانت غنية وستساعد في تحسين مناخ الاستثمار على المستوى الجهوي والمحلي، موضحاً أن هناك مجموعة من وسائل الدعم التي تم الكشف عنها، مثل التحفيزات التي يقدمها المركز الجهوي للاستثمار وصندوق الضمان المركزي. وركز أيضًا على أهم البرامج المخصصة لدعم المقاولات التي تهم النساء والعمال المغاربة المقيمين بالخارج، إضافة إلى مشروعات الانتقال الطاقي.

