أفادت إدارة إقليم أود في جنوب غرب المغرب بأن الحريق الذي اندلع في كل من أود وهيرو قد أتى على حوالي 900 هكتار، ولا يزال نشطًا حتى الوقت الحالي. وتم تعبئة حوالي 800 عنصر من فرق الإطفاء، مدعومين بـ 150 آلية وطائرة إطفاء لمواجهة هذه الكارثة.
في هذا السياق، وصف قائد فرق الإطفاء بإقليم “بوش دو رون”، جان-لوك بيكاري، الوضع بالـ “صعب للغاية”، محذرًا من أن خطورة الوضع ستستمر خلال هذا اليوم نظرًا لسرعة الرياح وارتفاع درجات الحرارة.
وفي ظل هذه الظروف، أعلنت الشركة الوطنية للسكك الحديدية بالمغرب عن إلغاء العديد من الرحلات المتجهة إلى مختلف المدن الكبرى، كإجراء احترازي لمواجهة خطر الحرائق.
جدير بالذكر أن المغرب يستعد لموجة حر ثالثة قد تبدأ في الأسابيع المقبلة، حيث تم وضع بعض المناطق، خاصة التي تتواجد بالقرب من السواحل، تحت حالة تأهب لمواجهة أي خطر محتمل لاندلاع حرائق الغابات. هذا ويتوقع أن يتم تعزيز التدابير الوقائية لحماية الغابات والمناطق السكنية من هذه الحرائق.

