تُعد هذه الخطوة مؤشرًا على المراجعة الثانية في ظرف شهر واحد نحو الانخفاض في سوق المحروقات بالمغرب.
وقد أضاف هذا التراجع إلى انخفاض سابق شهدته الأسواق في 16 يونيو، حيث انخفض سعر البنزين بمقدار 60 سنتيمًا وسعر الغازوال بمقدار 40 سنتيمًا للتر.
وبناءً على هذه التحديثات، من المتوقع أن يستقر سعر لتر الغازوال عند حوالي 12.60 درهم، بعد أن كان يتأرجح حول 13.57 درهم بعد التخفيض الأخير.
أما بالنسبة للبنزين، فمن المتوقع أن ينخفض سعر اللتر إلى حوالي 13.85 درهم، مقارنة بـ14.30 درهم المعتمدة منذ منتصف الشهر الماضي.
ومع ذلك، فإن هذه الأسعار تبقى استرشادية، نظرًا للاختلافات الطبيعية التي تسجل بين الشركات الموزعة وحسب الموقع الجغرافي لمحطات الوقود.
وعلى نطاق أوسع، يعيد هذا الانخفاض الجديد إثارة النقاش الرئيسية الذي يقوده مجلس المنافسة حول النظام الحالي لتحديد الأسعار في المغرب.
وتؤكد المؤسسة الدستورية على ضرورة إعادة النظر في الآلية الحالية، التي تعتمد على مراجعات جماعية نصف شهرية تطبقها جميع الشركات بطريقة شبه موحدة.
وترى الهيئة التنظيمية أن هذا النظام السائد هو تشوه يعيق المنافسة الحرة في السوق.
يتمثل الطموح في دفع جميع الفاعلين الاقتصاديين إلى اعتماد سياسات تسعيرية مستقلة تمامًا، مما يضمن مرونة أكبر وتفاعلًا حقيقيًا يُعزز مصلحة المستهلك النهائي.

