أعلنت الجهة المنظمة لمهرجان الراي للشرق، عن تنظيم مسابقة فنية جديدة في إطار التحضيرات لهذا الحدث المميز، وذلك بدعم من ولاية جهة الشرق وعمالة وجدة أنكاد. تأتي هذه المبادرة كنقطة انطلاق لدينامية ثقافية متميزة في المنطقة، تهدف إلى إبراز التراث الموسيقي المحلي وتعزيز الإبداع الفني لدى الشباب، فضلاً عن تعزيز مكانة مهرجان الراي كفضاء للاكتشاف والتكوين والإشعاع الثقافي.
ووفقاً لبلاغ رسمي، تعتبر هذه المسابقة جزءاً من الرؤية الثقافية والفنية لإدارة المهرجان، والتي تهدف إلى دعم فن الراي وتحقيق استمراريته، من خلال رعاية الطاقات الشابة ومنحهم الأدوات اللازمة لتطوير مهاراتهم الفنية وتهيئتهم للاندماج في صناعة الموسيقى الاحترافية.
كما أكد البلاغ التزام إدارة المهرجان بدعم الإبداع الفني لدى الشباب، وتعزيز مكانة مدينة وجدة وجهة الشرق، كمركز تاريخي لتطوير فن الراي الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة الثقافية والفنية للمغرب، وعنصراً أساسياً في إشعاعه الثقافي على الصعيدين المغاربي والدولي.
وفي تفاصيل المسابقة، تتيح الهيئة المنظمة للمشاركين الاستفادة من برامج تأهيل فني وإشراف من خبراء مختصين، بالإضافة إلى فرص للترويج الفني والظهور الإعلامي. كما سيحصل الفائزون على دعم مالي لإنتاج أعمال موسيقية احترافية.
وسيتاح للفائزين الأربعة الأوائل الفرصة للمشاركة الرسمية في مهرجان الراي للشرق 2026، حيث سيعتلون منصة المهرجان إلى جانب مجموعة من أبرز فناني الراي، مما يفتح أمامهم آفاقاً جديدة لتوسيع مساراتهم الفنية.
تجدر الإشارة إلى أن جمعية تدبير الشؤون الثقافية لعمالة وجدة أنكاد تسعى من خلال هذه المبادرة، إلى مواصلة دعم المشاريع الثقافية الهادفة للاستثمار في الطاقات الشابة، والمساهمة في الحفاظ على التراث الموسيقي الوطني، وترسيخ مكانة الثقافة والفنون كرافعة للتنمية والتماسك الاجتماعي.
ومن المنتظر أن تحتضن مدينة وجدة فعاليات مهرجان الراي في الفترة الممتدة من 21 إلى 25 يوليوز المقبل، بمشاركة عدد من نجوم هذا النوع الغنائي، مثل الشاب دوزي ورشيد برياح، وغيرهم من الفنانين الذين أبدعوا في هذا اللون الموسيقي المميز.

