بعد إجراء فحص مخبري على مجموعة من عينات الفخار المزينة بمادة القطران، أظهرت النتائج وجود نسب مرتفعة من بعض العناصر الكيميائية الخطيرة مثل الألومنيوم والكوبالت والزرنيخ. هذا الأمر يشكل تهديدًا لصحة وسلامة المواطنين، خاصة وأن هذه المنتجات بدأت تتزايد في الأسواق المغربية، سواء في المحلات الكبرى أو الأسواق الشعبية، وتحظى بإعجاب زائف من بعض المستهلكين.
في هذا السياق، دعا السيد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامن، جميع المعنيين إلى اتخاذ تدابير فعالة للحد من استخدام هذه المواد الخطيرة. كما أكد على أهمية تنظيم حملات توعية وتحسيس لفائدة المهنيين والحرفيين العاملين في قطاع الفخار للحفاظ على صحة المستهلكين.
جدير بالذكر أن السلطات الفرنسية كانت قد أعلنت في شتنبر الماضي عن سحب كمية كبيرة من الكؤوس الطينية المغربية، والتي تم طلاءها بالقطران، محذرة من المخاطر الصحية المرتبطة بوجود مواد سامة فيها. لذا يجب على المسؤولين والمهنيين في المغرب العمل بشكل مشترك لضمان سلامة المنتوجات المحلية والارتقاء بجودتها بما يتماشى مع المعايير الصحية العالمية.

