قبل انطلاق الحفل، عبّر عدد من الحاضرين عن حماسهم الكبير للقاء الفنان ماجد المهندس، حيث اعتبرت مشاركته من أكثر الفقرات انتظاراً في هذه الدورة.
أحد الحضور قال: «جئت خصيصًا للاستمتاع بأشهر أغانيه»، بينما أكد آخر أن أغاني ماجد تمثل جزءًا لا يتجزأ من ذكرياته الفنية عبر السنين.
عند صعود ماجد المهندس إلى المسرح، استقبله الجمهور بتصفيقات وهتافات حارة، حيث افتتح السهرة بأغنية «فهموه»، التي تفاعل معها الحضور منذ اللحظات الأولى، مما يبرز الشعبية الكبيرة التي يحملها هذا الفنان في قلوب المغاربة.
وخلال الحفل، وجّه ماجد كلمات شكر وامتنان للملك محمد السادس، كما أشاد بإدارة مهرجان موازين والجمهور المغربي على حفاوة الاستقبال، معبرًا عن سعادته بالعودة إلى المغرب ولقاء محبيه مرة أخرى.
ولم ينس صاحب أغنية «تناديك» أن يتمنى التوفيق للمنتخب الوطني المغربي في مشاركته بكأس العالم 2026.
على مدار السهرة، قدّم المهندس مجموعة من أشهر أغانيه مثل «تناديك»، و«الفاتنة»، و«يا حب يا حب»، و«بين إيديا»، وغمر الجمهور في أجواء من الغناء والتصفيق والرقص، محولًا فضاء منصة النهضة إلى لوحة فنية مفعمة بالطرب.
وأعطى المهندس تحية خاصة لأبناء الجالية العراقية الذين شاركوا في الحفل، معبرًا عن اعتزازه بلقائهم في هذه الأمسية الفنية.
اختتم ماجد سهرته وسط تفاعل مستمر من الجمهور، الذين ظلوا يرددون أشهر أغانيه حتى اللحظات الأخيرة.
تُعتبر مشاركة ماجد المهندس في دورة هذا العام الثالثة له في مهرجان موازين، حيث التقاه الجمهور المغربي على منصة النهضة لأول مرة في دورة 2010، ثم عاد إليها سنة 2017، والآن يعود بحب وشغف عشاقه في دورة 2026.

