أعلن المركب الثقافي بمديونة عن تنظيم سهرة فنية مميزة يوم الجمعة، يحييها فرقة «أنغام غيوانية»، وذلك في إطار الاحتفاء بمكانة المرأة في التجربة الغيوانية. وستختتم السهرة فرقة «السهام» بأعمالها الفنية المعروفة.
وفي اليوم التالي، السبت 6 يونيو، سيستضيف الحدث فرقة «بنات الغيوان» برئاسة الفنان احميدة الباهري، الذي تم تكريمه رفقة الفنانة سعيدة بيروك والإعلامي العربي رياض في إطار الدورة الحالية. ستساهم هذه الفرق في إغناء البرنامج الثقافي وتعزيز الوعي الفني المحلي.
كما أفاد البلاغ أن السهرة ستشهد مشاركة فرقة «لمشاهب» بمشاركة عدد من أعلامها، مثل الفنان حمادي وسعيدة بيروك، حيث سيقدمون مختارات من أبرز أغاني المجموعة. وسيتولى فرقة «مسناوة ميلود» اختتام السهرة بإبداعاتهم الخاصة.
وتشير المعلومات إلى أن المحطة الأولى من المهرجان، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، شهدت إقبالاً كبيراً من الجمهور. إذ أحيت الفنانة هند النعيرة فرقتي «ناس الغيوان» بقيادة الفنان عمر السيد، بالإضافة إلى الفنانات سناء مرحاتي ونبيلة معن ودنيا بطمة، بالتعاون مع أوركسترا المايسترو رشيد الركراكي المكونة من أكثر من خمسين عازفاً.
وفي إطار الأنشطة الفكرية، ستُقام يوم 10 يونيو ندوة بعنوان «حضور المرأة في التجربة الغيوانية: المسار والدلالة الرمزية» بمسرح عبد الصمد الكنفاوي بالدار البيضاء، بمشاركة باحثين ومهتمين بهذا اللون الفني الذي يمثل جزءاً من تاريخ الأغنية المغربية.
كما سيتم تنظيم المحطة الثالثة للمهرجان يوم 12 يونيو في مدينة أزمور، حيث سيحتضن فضاء «القبطانية» أمسية فنية سيشارك فيها مجموعة «الغيوانيات» و«مسناوة» بأعضائها المؤسسين. وفي اليوم التالي، ستختتم فعاليات الدورة بمشاركة مجموعتي «بنات لمشاهب» و«تكدة»، بالإضافة إلى تكريم الفنان الراحل محمد السوسدي، إحياءً لمسيرته وإسهاماته الفنية.
يواصل مهرجان «أرواح غيوانية» بهذه الدورة عمله على صون الذاكرة الفنية للظاهرة الغيوانية، وإعادة تقديم رموزها للأجيال الجديدة، مع تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي لعبته المرأة في مسار هذا المشروع الفني والثقافي الذي ترك بصمة واضحة في المشهد الموسيقي المغربي.

