أكد الطرفان على متانة العلاقات الثنائية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، تحت قيادة الملك محمد السادس والرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث يتميز هذا التعاون بتنسيق مستمر في مختلف المجالات.
تعزيز التعاون الثقافي بين المغرب ومصر
في هذا الإطار، عقد الوزير المهدي بنسعيد مباحثات مع وزيرة الثقافة المصرية، جيهان زكي، حيث تم التركيز على تفعيل آليات التعاون الثقافي بين البلدين من خلال تعزيز تبادل الخبرات في مجال ترميم وصيانة التراث المادي واللامادي. كما تمت مناقشة توسيع المشاركة المتبادلة في التظاهرات الثقافية الكبرى، مثل المهرجانات السينمائية والفنون التشكيلية التي تشهدها المدن المغربية مثل مراكش وفاس.
تطوير الإنتاج المشترك في السينما والفنون
تناول الجانبان سبل تطوير الإنتاج المشترك وتسهيل عمل المهنيين في قطاعي السينما والفنون الإبداعية، بما يسهم في تعزيز الحضور الثقافي إقليمياً ودولياً، حيث تعتبر السينما المغربية والمصرية من أبرز الفنون التي تعكس الهوية الثقافية لكل بلد وتساهم في نشرها.
تعزيز التعاون الشبابي
في ذات السياق، أجرى الوزير بنسعيد لقاءً ثنائياً مع وزير الشباب والرياضة المصري، جوهر نبيل، خصص لبحث آفاق تطوير العمل الشبابي المشترك. تم التداول بشأن تبادل التجارب في مجال تدبير مراكز التكوين والشباب والابتكار وتعزيز الدبلوماسية الشبابية، فضلاً عن دعم المبادرات الريادية والشركات الناشئة الموجهة للشباب، وهو ما يساهم في تنمية المهارات وفرص العمل.
إبراز التجربة المغربية في تمكين الشباب
استعرض بنسعيد خلال هذا اللقاء التجربة المغربية في مجال تمكين الشباب اقتصادياً، مشدداً على مختلف البرامج والمبادرات الرامية إلى إدماجهم في النسيج الاقتصادي وتعزيز فرص الابتكار والمقاولة. وهذا يبرز جهود المملكة في خلق بيئة مشجعة لرواد الأعمال الشباب في مختلف المدن المغربية، خاصة في الرباط والدار البيضاء.

